
لا للحرب،،،
حصاد الألسن – عبدالله مسعود
لا للحرب لها معنيان..المعنى الأول يقول به القحاطة الذين يريدون تسوية سياسية يكون لهم فيها نصيب في سودان المستقبل بعد أن دارت عليهم دائرة السوء وفقدوا كل شئ بعد أن كانوا يمنون النفس بأرفع المناصب في دولة آل دقلو، فسارعوا يستنجدون بسادتهم وكبرائهم للتدخل لوقف إبادة الملاقيط. المعنى الثاني للا للحرب هو ما قال به الضباط الوطنيون وفوضوا به الكباشي وانعكس في بيان الجيش بشأن المفاوضات والصادر في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢٣م.
التفاوض لا غبار عليه، لأن رفضه سيؤكد للعالم الخارجي إدعاءات المتمردين بأن الجيش هو الذي قتل المدنيين ولا يريد وقف الحرب حتي يقضي على كل السودانيين. الجيش له شروط لن يحيد عنها وفي فاتحة تلك الشروط، تطبيق ما تم الإتفاق عليه في إعلان جدة في مايو الماضي قبل الدخول في أي مفاوضات بشأن أجندة جديدة.
فهل لا هذه تشبه لا تلك!؟ خافوا الله يا مرتزقة يا عملاء.
إن قحط عرابة إجتماع جدة المزعوم لم تفصح عن آلية تطبيق وقف الحرب وكفيلها الأنيق المدهون يقول بأن المتمردين إحتلوا الدُور والمشافي والمصالح في المعارك ولن يغادروها؛ فعلام يتم التفاوض !؟
إن ما يدور في جدة لا يعنينا في شئ ونحن ماضون في حربنا ضد المتمردين و من شايعهم من أوباش افريقيا ولصوصها إلى أن نقطع دابرهم والله أكبر والعزة للسودان.
عبدالله مسعود
دبي – الإمارات
٦ نوفمبر ٢٣م