
*محمد إبراهيم مادبو موسى يكتب *ندين مجازر أهلنا في دار حامد* جنجويدي… يحمل القلم ليوقّع على القتل والألم
*محمد إبراهيم مادبو موسى يكتب
*ندين مجازر أهلنا في دار حامد*
جنجويدي…
يحمل القلم ليوقّع على القتل والألم.
تتجمل بعض الوجوه لأتباع الجنجويد من مثقفيهم،
وتتنعم مدعية البراءة والعفة،
تتدثر خلف ثوبٍ قاتمٍ أو ناصعِ البياض كي يظهر لمعانها ويزداد بريقاً.
تُصفّي أقلامهم وتنقّي الكلمات، وكل ذلك ليخطف القارئ ويحتال على عقول البسطاء والسطحيين أمثالهم.
هؤلاء هم مدّعو المعرفة، ومنبطحون لآل دقلو.
هم نفس الجنجويد الذين يستبيحون دماء الشعب السوداني.
وهم نفس المشروع الذي ارتكب المجازر في الجنينة والفاشر وود النورة في الجزيرة وأم درمان.
هي نفسها التي ارتكبت مجزرة قرى بارا، وحرقت منازل المواطنين المكافحين من أبناء دار حامد.
ارتكبت هذه المجزرة التي استباحت فيها كل شنيع وقبيح مما حرّم الله، والعياذ بالله.
ارتكبوا هذا الفعل في أعظم الأيام، وفي أيام تُقام فيها شعائر الله.
فدى الله نبيه إسماعيل بن نبي الله إبراهيم الخليل عليهما السلام بكبشٍ عظيمٍ من الجنة إكراماً.
بينما استباح هؤلاء أهلنا العُزّل، فغيّروا شعيرة الله بذبح الأبناء أمام الآباء.
هذه هي بشارة قائد الدعم السريع المرتزق حميدتي
لشعب شمال كردفان، وهم نفس الهامش الذي تدّعيه أقلامهم، ويتبع نهجهم نهج الحركة الشعبية التي كانت تنفذ مشروع العالم.
وقد حملته عقول مثقفين كانوا أكثر منهم علماً وعلوماً، ولكن باؤوا بنفس الفشل بهذا المشروع،
الذي يدّعي، بل يحرص على تغيير الجيش منذ نصف قرن من الزمان، لمشروع واحد يدعمه العالم الخارجي وكبرى الدول، ويحمله وينفذه العملاء والمأجورون من أبناء الشعب السوداني.
ولكن يظل الجيش السوداني هو نفس ذلك الجيش الذي قاتل حاملي المشروع، واليوم بوجهٍ أقبح.
نعم، تختلف الأماكن والزمان والأدوات، ولكن نفس المضمون.
والجيش هو الجيش، لا يهرم ولا يكبر، صبيٌ أبيٌّ ترف أعلام
وحداته خفاقة، يتغير القادة وتبقى السيادة له.
تبقى مدرسته، الكلية الحربية، هي: نفس القانون، والريادة، والبيادة هي.
جيش لا يعرف القبلية أو الجهوية، بل هم سادة الجندية.
شعارهم: *جيشاً وشعباً واحد*
حماة الأوطان غايتهم، يستحلون سفك دمائهم من أجل حرية الوطن وشعبه.
شعار مدرستهم هو نفس الشعار:
*”مصنع الرجال وعرين الأبطال”*
*جيشاً وشعباً واحد*