مقالات

مقام ابوك كبير يا محمد

شـــــــوكة حـــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر

شهد منزل اللواء شهيد أيوب عبدالقادر تدافع جماهيرى عفوى الكل يعزى الكل القاسم المشترك بينهم يحكى عظمة الشهيد أيوب الذى كان حضوره الأجمل رغم غيابه الأبدى وكل من حضر الى سرداق العزاء له موقف إنسانى نبيل معه وقد أثبت محمد إبن الشهيد صورة عجيبة من صور الصبر على فراق أبيه فأستقبل المعزين بيقين عجيب وهو يتحمل مسؤولية أسرة بكاملها رغما عن صغر سنه وحداثة تجربته فى الحياة إلا أنه كان مثل الطود الأشم فى الثبات والصبر والمصابرة.

حضور وفد اللواء دكتور ربيع قائد الفرقة الرابعة وبمعيته وزير التخطيط العمراني بإقليم النيل الأزرق وممثل حاكم الإقليم تحدث عقب دكتور لواء ربيع عبدالله ووجه بعض من حديثه لإبن الشهيد مطالبا إياه أن تكون سيرته ومسيرته فى الحياة أكبر سيرة ومسيرة والده الشهيد أيوب مستشهدا بوصية أحد الأباء لابنه أن تكون سيرته أفضل منه لأن الوضع الطبيعى يجعل الأب أن تكون سيرة إبنه افضل من سيرته فى مسرح الحياة

محمد أيوب عبدالقادر رغم حداثة سنه تحدث حديث أدمع به أعين الحضور حيث قال فى ثبات فى الوقت الذى كنا نحتاج فيه إلى أبينا أختار أبى الوقوف فى جانب قضية الوطن وذهب مجاهدا حتى لقى ربه شهيدا ورد على ممثل حاكم إقليم النيل الأزرق الذى طالبه بأن تكون سيرته أكبر وأفضل من سيرة أبيه الشهيد فقال فى صدق ووضوح (أنا مقام أبوى دا كبير خلاااااص ما أظن اقدر ألحقه) إعتراف عجيب ومقارنة حزينة جدا شهادة إبن مكلوم فى حق أبيه وهى شهادة غير مجروحة وغير مردودة لأنها شهادة فى موقف لا يحتمل إلا الصدق ولا شئ غير الصدق.

نحن نعلم يا محمد أيوب إن مقام أبيك جد لكبير فقد لقى الله شهيدا والشهيد أفضل منا جميعا فقد شهد ببسالة الأعداء قبل جنوده الذين يقودهم فقد صدق الله وعده فأختاره الله شهيدا مع الأصفياء الأتقياء الأنقياء ومثل ابيك يا محمد لا يموت كما تموت العير فمثل أبيك لابد أن يموت ميتة الأبطال البواسل الذين يقف التاريخ شاهدا على بسالتهم ورجولتهم ومن حقكم أن تتباهوا وتتفاخروا بسيرة ومسيرة أبيكم.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

يا محمد قد فضل أبيكم الجهاد وخوض معركة الكرامة من أجل حماية الأرض والعرض وتطهير ثرى الخرطوم من دنس الأوباش لذلك كان همه فى تحقيق النصر ثم نيل الشهادة.

ربــــــــــع شـــــــوكـة

إعلم أن مقام أبيك لكبير جدا فأبيك اليوم فى حواصل طير خضر فى أعالى الجنان.

yassir.mahmoud71@gmail

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى