
نائب رئيس حركة العدل والمساواة أمين إقليم دارفور أبوبكر حامد نور في إفادات مهمة
د. جبريل في مهمة رسمية ولم يتقدم بإستقالته
الحديث عن تلقي الحركات أموالاً مقابل القتال (كلام فارغ)
أمثال مبارك الفاضل لايدركون أن الوطن همنا الأول
لو كنا نريد الأموال لوقفنا في صف حميدتي وكفيله الأماراتي
لاخيار غير هزيمة التمرد عسكرياً
الفاشر صمدت لهذه الأسباب (..)
قريباً تسمعون أخباراً سارة عن رفع حصار الفاشر
من حق أي سوداني المشاركة في السلطة وتحمل المسؤولية
“حميدتي” كان جزءاً من تأخير الترتيبات الأمنية ولكن(..)
حوار:أشرف إبراهيم
شن المهندس أبوبكر حامد نور أمين إقليم دارفور ونائب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية هجوماً على من وصفهم بأصحاب الغرض المشككين في نوايا حركات الكفاح المسلح، وقال أنهم يهدفون للفتنة لايدركون حجم التحديات الراهنة وحرص الحركات على تماسك البلاد ووحدتها، وأوضح أبوبكر في حوار مع (الكرامة) أن الحركات تقاتل من أجل السودان وفي كل المحاور ليس في دارفور، وانتقد تصريحات مبارك الفاضل وقال لوكنا نريد الأموال كنا سنكون في صحف حميدتي وكفيله الإماراتي، وأشاد أبوبكر بوحدة الشعب السوداني ودعا للمزيد من التماسك والتركيز على أهداف معركة الكرامة الوطنية حتى القضاء على التمرد أدناه تفاصيل اللقاء:
رشح في بعض الوسائط حديث عن إستقالة دكتور جبريل من وزارة المالية وان الحركة عقدت إجتماعاً بهذا الشأن؟
هذا الحديث غير صحيح ويأتي ضمن أجندة إعلامية تستهدف الحركة والحكومة، الدكتور جبريل يمارس مهامه وهو الآن في مهمة رسمية خارج البلاد ممثلاً للسودان وما قيل بشأن انعقاد المكتب التنفيذي للحركة حول الاستقالة غير صحيح ونحن لا نلتفت لهذه الشائعات أمامنا معركة أكبر من هذه الصغائر.
حدثنا عن سر صمود الفاشر؟
الفاشر من الناحية الإجتماعية المدينة الأولى في السودان وإذا كان في السودان توجد 500 قبيلة مثلاً كلها يوجد لها تمثيل وحضور في الفاشر، وصمود الفاشر تجسده هذه المعاني والفاشر ملتقى طرق كانت تمر بها كل أفواج غرب أفريقيا في الطريق إلى الشرق والحج ولها طرق مع ليبيا ومصر وغيرها، وجميع سكان الفاشر يتعارفون والشهداء في معارك الفاشر من المواطنين أكثر من القوات النظامية والقوات المشتركة لأنهم يدافعون عن مدينتهم وعن منازلهم و يقولون إلى أين نذهب، ولم يستطع المرتزقة دخول منزل واحد في الفاشر عدا بعض الأحياء التي توجد بها حواضن للمليشيا.
وسر الصمود الفاشر أهلها متمسكين بها والمرتزقة أزعجهم هذا الصمود وأصبحوا يقصفونها بالمدفعية من مديات بعيدة “100” كيلو و”80″ كيلو، وبحمد الله القوة المشتركة استهدفت عدد من مدافع المليشيا التي تقصف الفاشر، وأيضاً والمتحركات في الشمال في مدو والصياح وغيرها أحدثت فارق كبير وقريباً تسمعون اخباراً سارة عن رفع حصار الفاشر رغم سباق المليشيا مع الزمن لإسقاط الفاشر لإعلان دولتهم وهو اتجاه تدعمه الامارات ولن يحدث إن شاء الله ولن يفلحوا الفاشر صامدة بإذن الله.
حدثت معارك بين المشتركة والمليشيا في غرب دارفور وآخرها مدينة كلبس هل هذا ضمن خطة التحرير لدارفور؟
القوات المشتركة والجيش هدفها حالياً تحرير شمال دارفور ومن ثم التوجه غرباً نحو كلبس وجبل مون وصليعة وغيرها من المدن والمناطق بغرب دارفور، ولكن هنالك مجموعات بسيطة من القوات المساندة تحركت في غرب دارفور ومنها كلبس وطبعاً حالياً كلبس منطقة حدودية مع تشاد وتشاد داعمة للجنجويد ولذلك البقاء فيها في الوقت الحالي صعب، ولذلك الأولوية الآن لشمال دارفور وبعدها التوجه لكلبس وجبل مون وبير سليبة وصليعة وسربا وغيرها.
الحديث عن طلب الحركات مزيد كن التسليح وزيادة نسبتها في السلطة ومايثار عن خطورة مثل هذه التوجهات مستقبلاً؟
هذا الحديث فيه عدم فهم للقوات المشتركة، هذه الحركات مجموعة من المواطنين السودانيين، يحملون السلاح ويقدمون أغلى ما لديهم وهي أرواحهم من أجل الوطن وبذلوا قبل قيام الحرب جهداً كبيراً بقيادة جبريل ومناوي ومالك عقار لكي لاتقوم الحرب وعند قيام الحرب عملت الحركات على حماية المواطن عبر الحياد ونقلت المساعدات للمواطنين في دارفور وكردفان، وعندما استهدف المرتزقة المواطنين ومنعوا المساعدات عن المواطنين أعلنت الحركات فك الحياد والآن الحركات تقاتل مع القوات المسلحة في كل الجبهات دارفور وسنار والجيلي وأم درمان وكردفان ويقدمون الدماء والأرواح وهذا ليس من أجل المال كما يقول البعض لو كانت الحركات ترغب في المال لكانت في صف حميدتي وكفيله في الإمارات فهم يدفعون المليارات ولكن المسألة ليست مال، الهدف عندنا هو الوطن الذي شعرنا بالخطر على بقائه وتماسكه، ولكن كثيرون لايدركون من أمثال العميل مبارك الفاضل الذي يتحدث عن مقابل مالي ونحن ظللنا نردد قبل وأثناء الحرب نريد جيشاً موحداً وتنفيذ الترتيبات الأمنية، وكذلك شيبة ضرار يتحدث عن طرد الحركات من الشرق وهذا أمر غريب كيف ذلك، السودان للجميع ليس هنالك مزايدات في هذا الأمر نحن في العدل والمساواة كنا حضوراً في حرب الفشقة وزارها دكتور جبريل وقتها لأن الأمر أمر وطن، الجنينة والطينة وبورتسودان وحلفا الفشقة كل أجزائه لنا وطن، ولذلك الحديث عن طلب مال كلام فارغ إذا فقدنا الوطن ماذا نصنع بالمال.
هل طالبتم بزيادة النسبة في السلطة؟
بافتراض أن هذا قيل ماهي المشكلة، أي مواطن سوداني عنده حق في السلطة وحق في أن يكون ضمن النظام القائم في البلد، على أن يكون معيار تولي المناصب والوظائف الكفاءة، اتفاقية جوبا نفسها ناقشت نسب المشاركة في السلطة وكذلك يتم النقاش مع الرئيس البرهان وبقية القيادات حول الترتيبات الأمنية وإدماج قوات الحركات في الجيش ومراجعة تنفيذ الاتفاقية هذا يمضي من جانب والحرب تمضي من جانب آخر لا علاقة لهذا بذاك مانقوم به من مشاركة في الحرب واجب وطني والمشاركة في السلطة أيضاً حق وواجب يملي عليك مسؤليات من أجل الوطن والمواطن.
والنقاش مع المسؤلين في الدولة حول السلطة والمشاركة في الهم الوطني لاعيب فيه ولكن البعض لديهم غرض ويثيرون الجدل في ظرف لايسمح بذلك.
الترتيبات الأمنية قيل إن حميدتي كان سبب في تأخيرها مامدى صحة ذلك؟
فيه جانب كبير صحيح، لكن أنا بحمل المسؤلية للجميع وخصوصاً قادة الجيش الترتيبات الأمنية مسؤليتهم والأجهزة الأمنية والإستخبارية، هنالك اخطاء كبيرة حدثت من ضمنها تأخير الترتيبات الأمنية وكذلك من الأخطاء التي حدثت حل هيئة العمليات وهي قوات مدربة ومؤهلة وتم تسليم مقارها وأسلحتها للمليشيا وهذا خطأ أكبر.
رسائل؟
رسالة أولى شكر للشعب السوداني لتحمله اذى الجنجويد المرتزقة والفظائع التي ارتكبوها، ونريد أن نوجه كل إمكانياتنا وقدراتنا الشعبية لمعركة الكرامة و مساندة قواتنا المسلحة.
والرسالة الثانية للقوات المشتركة أن يواصلوا توحدهم ولاينشغلوا بقضايا جانبية عن المعركة الأساسية لأن العدو هو الخطر الحقيقي وعلينا أن نتكاتف لكسر شوكة العدو وليس لدينا خيار غير هزيمته عسكرياً وهذه نقطة مهمة ولا نستطيع قبولهم بعد كل مافعلوا لابد من المحاسبة والتجريد من السلاح.
ورسالة أخرى القوات المسلحة مؤسسة عريقة وعظيمة عليها أن لا تسمع للشائعات المغرضة.
الرسالة الأخيرة لابد من تقوية الإعلام وتمكينه فهو السلاح المتقدم ليعكس مايحدث ويساند خط الوطن ويحارب شائعات العدو ورسائله التضليلية.