مقالات

نداء والي الخرطوم لإعانة المحتاجين،،،

حصاد الألسن – عبدالله مسعود

في كل العالم تحرص الدول على رعاية المبدعين والعناية بهم، لا فرق إن كان الإبداع في مجال الفن أو الأدب أو الرياضة بحسبانهم ثروة قومية. هذا الإهتمام والرعاية واحتضان ذوي المواهب وبؤر الإبداع هو الذي يحفز أولئك النفر في تجويد ما حباهم الله به من ملكات ومواهب وتطويرها بحيث تشجع النشأ وتدفع بهم في السير على خطى المبدعين وإن تخلت عنهم الموهبة. نحن لا نولي الرياضة أياً كان نوعها إهتماماً على مستوى الدولة. فلا اللاعب المتقاعد يلقى إهتماماً ولا النابغة من النشأ يلقى رعاية، فكيف لرياضتنا أن تناطح الرياضة الإقليمية أو القارية أو الدولية !!؟
إن حديث السيد الوالي لبرنامج عالم الرياضة وإشادته بمبادرة الرياضيين لدعم ندائه لإعانة المحتاجين، لحافز لنا لتقديم كل ما وسعنا جهدنا أن نقدمه للمحتاجين بوجه عام وللرياضيين بوجه خاص فالأقربون أولى بالمعروف وجحا أحق بلحم ثوره، فلنا إخوة جار عليهم الزمان ولم يجدوا عوناً من الدولة ويحتاجون للعون أكثر من غيرهم.
أرجو أن ألفت النظر إلى أن الرياضيين ليسوا هم من يمارسون الرياضة فقط قديمهم وحديثهم بل التعريف يشمل الإداريين والصحفيين والأقطاب والمشجعين في كل ضروب الرياضة من كرة قدم وسلة وكرة مضرب وسباحة وعدو وألعاب قوى. وأنتهز هذه السانحة لأقترح على السيد والي الخرطوم أن يكون نداؤه موجهاً للرياضيين والفنانين معاً فالفنانون لا يقلون حماسة عن إخوانهم الرياضيين لعمل الخير، وليس أدل على ذلك مما يقوم به الفنان طه سليمان ورفاقه في شمبات نحو أطفالها وفقرائها. إن كلمة فنان ليست وقفاً على المطرب ولكنها تشمل العازف والشاعر والأديب والكاتب والإعلامي والفنان التشكيلي والخطاط وكل من أتقن حرفة أو صنعة والله أعلى وأعلم.
أقول قولي هذا آملاً أن يجد شعبنا منا ما يسره والله ولي التوفيق.

عبدالله مسعود
دبي – الإمارات
٥ نوفمبر ٢٣م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى