الأخبار

*وزير التعليم يعد بمعالجة قضايا التعليم بولايات الوسط ويؤكد : إصلاح السودان يبدأ بإصلاح التعليم*

*وزير التعليم يعد بمعالجة قضايا التعليم بولايات الوسط ويؤكد : إصلاح السودان يبدأ بإصلاح التعليم*

متابعات : جسور

بحث وزير التعليم والتربية الوطنية، د. التهامي الزين حجر، مع وزراء ومديري التعليم بولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض، إلى جانب ممثلي مسار الوسط، جملة من التحديات التي تواجه العملية التعليمية بالولايات الثلاث، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء الخاصة بتطوير الخدمات التعليمية وإعادة تأهيل المؤسسات المتأثرة بالحرب.

وناقش الاجتماع الذي انعقد بقاعة الوزارة بأمدرمان، أربعة محاور رئيسية شملت تأهيل البيئة المدرسية وصيانة المدارس والفصول والمكاتب، وتوفير الإجلاس، والكتاب المدرسي، ومعالجة النقص في المعلمين، باعتبارها من أبرز القضايا التي تواجه استقرار العملية التعليمية بالولايات الثلاث.

وأكد وزير التعليم أن ولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض تمثل قلب السودان النابض وقاطرة التعليم بالبلاد، مشيراً إلى أنها من المناطق التي تأثرت بالحرب وما صاحبها من نزوح وتدمير للبنية التحتية التعليمية. وقال إن الوزارة تعمل على وضع معالجات عاجلة ومستدامة لضمان توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلاب والمعلمين.

وأوضح الوزير أن الوزارة شرعت في اتخاذ خطوات عملية لمعالجة النقص في الكتاب المدرسي عبر الاستفادة من المطابع الولائية، إلى جانب العمل على توفير الإجلاس وتحسين البيئة المدرسية ومعالجة العجز في المعلمين، مؤكداً أن إصلاح السودان يرتكز بصورة أساسية على إصلاح قطاع التعليم.

من جانبه، أوضح ممثل مسار الوسط احمد عبدالله جفون أن الاجتماع جاء استجابة لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء لمعالجة القضايا الملحة التي تواجه التعليم بالولايات الثلاث، مبيناً أن الوفد استعرض بالأرقام والبيانات حجم النقص في الإجلاس والمعلمين والكتاب المدرسي، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالمدارس نتيجة الحرب.

وأشار إلى أن اللقاء حمل بشريات مهمة لأهل الولايات المتأثرة، خاصة فيما يتعلق بطباعة الكتاب المدرسي داخل الولايات، وتحسين البيئة المدرسية، ودعم المعلمين وتأهيلهم، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

بدوره أكد مدير التعليم بولاية سنار الوزير المكلف صلاح آدم أن الاجتماع تناول بصورة تفصيلية المحاور الأربعة الأساسية المتعلقة بالعملية التعليمية، مشيراً إلى أن التقارير المقدمة من الولايات عكست الواقع الفعلي للاحتياجات والتحديات. .

وفي السياق ذاته، قال وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة عبدالله ابو الكرام إن الاجتماع شهد توافقاً كاملاً حول ضرورة الإسراع في معالجة النقص في المعلمين والإجلاس والكتاب المدرسي وتحسين البيئة المدرسية، مؤكداً أن الولايات الثلاث تتطلع إلى قرارات تنفيذية تسهم في تسريع تعافي قطاع التعليم واستقرار العام الدراسي.

وخرج الاجتماع بجملة من التوصيات الرامية إلى دعم الولايات المتأثرة بالحرب وإعادة تأهيل المدارس وتوفير مطلوبات العملية التعليمية، بما يسهم في تعزيز استقرار التعليم وتحقيق أهداف الدولة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى