الأعمدة

وقل اعملوا د/ عبدالله جماع اماني الطويل!

وقل اعملوا

د/ عبدالله جماع

اماني الطويل!!

هي كما يعرفها الجميع، صحفية وكاتبة مصرية، مرموقة، وتنتمي الي مؤسسة الاهرام المصرية العريقة. ومتخصصة في الشأن السوداني منذ نعومة اظافرها، وحتي بلغت الان من العمر عتيا. وماتكتبه عن السودان انه ليس رأيا شخصيا او مجرد تحليل صحفي او انطباع سياسي عابر. وانما اي كلمة او حرف تخطه( اماني الطويل) مصدره هو مراكز دوائر اتخاذ القرار السياسي والاستخباراتي والامني المصري. ان كان خيرا فخير وان كان شرا فشر. بيدَ انها علمتنا ، اي اماني الطويل الا تأتينا بخير قط .، منذ ان كانت يافعة وحتي غدت اليوم عجوزا شمطاء . وهذا ليس افتراء عليها او ظلما لها، وانما ما يثبت ذلك كل كتاباتها الصحفية ولقاءاتها التلفزيونية الراتبة عبر جميع القنوات الفضائية العربية منها والاجنبية. حتي يكاد المرء يصاب بالدهشة والاستغراب ، اني لصحفي او صحفية مهما علا شأنه ان يتجرأ في الحديث عن الامن القومي لبلد اخر ، بهذه الاريحية المنقطعة النظير، بل البالغة السفور والتطاول، ان لم يكن هناك من يحرك هذه( الاوتاد) من بيت الكلاوي ، حيث مراكز طبخ الرؤية السياسية المصرية تجاه السودان. وما اماني الطويل سوي معبر لتلك السياسات المراد لها ان تُسمع من خلالها، بطريقة غير مباشرة، و لمن فاته كيد وغتاتة الحكومات في توصيل شفراتها السياسية لمن غاب عنه كيفية تعاطي الدول مع بعضها البعض في بعض المسائل. اما في حالتنا مع الشقيقة مصر ( فذاك غير). وهنا لا نلوم احدا ولا حتي اماني الطويل نفسها، في كيفية تعدد اتخاذ الدول من وسائل مختلفة لايصال شفرات محددة ومقصودة لذاتها من سياسات، وخاصة تلك الرسائل( المبطنة). والتي تندرج تحت مثلنا الشهير( دُق القِراف و خلي الجمل يخاف). وانما نلوم انفسنا فقط. فلماذا اذن لا نمتلك مراكز متخصصة في الشؤون المصرية، ويكون لدينا كتاب ومتخصصين يقودوا لنا اتجاهات السياسة السودانية الاستراتيجية تجاه مصر. بعيدا عن تلك المسميات البالية التي لم تخرج عن ( العلاقات الازلية والتاريخية..و..و..و). يعني عاوزين كتاب متحررين عن العقد التاريخية و المصطلحات الشيموفنية المحفوظة لدينا منذ ( الازل) ولا داعي لذكرها. . بعبارة اخري يعني( سِيم سِيم) زي اماني الطويل تماما لانها ترعي بلا( قِيد) وتقول ماتشاء وتكتب ماتريد طبعا الذين اعنيهم هم غير اولئك( المتملقين والمسبحين بحمد كل ماهو مصري) ولا عن بعثات الري المصري او كل مايتعلق بمياه نهر النيل واتفاقياته المتعددة عبر التاريخ. وانما مطلوب اقلام وكتاب يستعدلوا (رصة) العلاقات السودانية المصرية. فمثلا مؤخرا فتحت اماني الطويل منوال الارهاب والتطرف وربطته بقوات ( البراء) بدون اي مقدمات او حتي داعي لذلك، وهي لاتبالي دون اي وجل او حذر او عواقب لمثل تلك التصريحات التي تمس السيادة السودانية و امننا القومي. ولكن مع اماني الطويل مافيش(لييه). عليه نريد مثل تلك الاقلام واولئك الاشخاص. هل هذا ممكن ومتاح؟ ام اقلامنا نحن (تعكر) واقلامهم هم ( تفلتر). ومع ذلك ربنا يجنبنا من اقلامنا التاريخية (وافلامنا) البايخة. ومع ذلك ماقصدت من قولي هذا سوي( تطاول اماني الطويل علينا) و بعيدا عن السياسة والعلاقات السودانية المصرية الراسخة؛؛ وربنا يهون علينا من بيننا امثالها( اي اماني الطويل) تحررا وصفاقة ويجنبنا شرور( مردة) الحواريين والمطبلين وعشاق شارع الهرم!! ويجنبني انا شخصيا من التعكير( وقول الزور).

0912164905

Jamma1900@hotmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى