مقالات

ولاية القضارف….. التنمية في زمن الحرب

 

كتب: محمدعثمان الرضي

الحرب لم تكن عائقا في توقف عجلة التنمية في ولاية القضارف بل كانت حافزا ومشجعا لتشغيل محركات الآليات الثقيلة العاملة في مجال رصف الطرق وإنشاء الكباري.

 

 

 

 

 

منظر العمال في مدينة القضارف وهم يعملون في إنشاء الكباري والجسور بمداخل ومخارج المدينة أصبحت من المناظر المألوفة التي غابت عن الأنظار لفترة طويلة وباالذات من العنصر النسائي (شقائق الرجال) المهندسات الفضليات الذي (تحملن) العمل تحت (زمهرير الشمس) وتساقط المطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

شارع الستين بوسط المدينة من أكبر الشوارع التي بدأ فيها العمل فعليا ويعتبر من أهم الشوارع التي تربط الطريق القومي القضارف الخرطوم بالطريق القاري الذي يربط ولاية القضارف بدولة إثيوبيا ويتم ذلك باالتنسيق مع هيئة سكك حديد السودان صاحبة (الرصة والمنصة)(سكة حديد تهز وتلز).

 

 

 

 

هيئة ولاية القضارف للطرق والجسور من المؤسسات الناجحه التي ولدت باأسنانها وحققت إنجازات مذهلة مقارنة بقصر الزمن في تأسيسها وذلك من خلال تيم هندسي مدرب ومؤهل.

 

 

 

 

 

تعتبر ولاية القضارف من أغنى الولايات من حيث الموارد حيث تحتضن حوالي 9مليون فدان من اخصب الأراضي الزراعية وتحقق إنتاجية عاليه سنويا في مختلف المحاصيل الزراعية من بينها المحاصيل (النقدية).

 

 

 

صدق من أطلق على ولاية القضارف (مطمورة السودان) فهي بحق وحقيقة إستحقت اللقب من دون منافس وإستطاعت أن تتصدر المشهد باإحترافيه وإتقان.

 

 

 

 

 

 

مشروع مياه الشرب لولاية القضارف مشروع (إتحادي) من حيث الفكره والإعداد والتنفيذ وماعلي الولايه إلا إعداد التجهيزات في صيانة الخطوط الداخليه لاحياء المدينة ولولا إندلاع الحرب لكان المشروع واقعا معاشا و(صنابير) المياه تزينت بها أحياء مدينة القضارف علما باأن المشروع تم تنفيذه بنسبة 96٪والمتبقي فقط 4٪ستتم خلال الفتره القادمة.

 

 

 

 

 

إعتراض سكان القرى التي يمر بها الخط الناقل للمياه (إعتراض مبرر ومنطقي) ولكن تم (حلها) تماما وتم الإتفاق على توصيل المياه لهم أولا ومن ثم يتم توزيع المياه على أحياء المدينة وتم كل ذلك بمجهودات مقدره من والي ولاية القضارف الفريق الركن محمد احمد حسن الشهير (بود الشوك) كما يحلو أن يسمونه أهالي ولاية القضارف.

 

 

 

 

 

العمل في مجال التنميه بولاية القضارف لم يكن خصما على دعم المجهود الحربي في الوقت الذي تعمل فيه المقاومة الشعبيه ليل نهار من أجل تأمين الولاية وتجنيد المستنقرين وفتح المعسكرات في شتى محليات الولايه دعما وسندا للقوات المسلحة.

 

 

 

 

تعتبر المقاومة الشعبيه بولاية القضارف (أنموذج) يحتذي بها في التجرد ونكران الذات والتفاني في العمل وظهر ذلك من خلال (إلتفاف) مواطني ولاية الولايه من خلفها ودعمها باالنفس والنفيس بغرض إنجاحها وذلك بغرض تحقيق الأهداف السامية التي أنشأت من أجلها.

 

 

 

 

 

 

 

نظافة سوق مدينة القضارف أصبح (ملفت) للأنظار لكل زائر للمدينه ويصبح التحدي الأكبر في كيفية المحافظة على هذا المستوى علما باأن (النظافة) سلوك حضاري يعكس مدى تقدم ورقي المواطن.

 

 

 

 

الوصول إلى (القمة) في غاية السهولة ولكن التحدي (الأكبر) في كيفية المحافظة عليها والعمل على (إستدامتها) مهما كلف الثمن.

 

 

 

 

والي ولاية القضارف (لوحده) لايستطيع أن (يحقق) الإنجازات مالم يكن من خلفه (رجال) يعملون معه بنفس (الروح والنشاط) والهمه.

 

 

 

 

 

نفذت حكومة ولاية القضارف كل هذه الإنجازات من خلال (مواردها) الذاتية دون الرجوع إلى (المركز) وهذا هو (مربط الفرس) و(بيت القصيد).

 

 

 

 

 

ولاة الولايات مطالبين بزيارة ميدانية الي مدينة القضارف للوقوف ميدانيا على مشروعات التنميه والإستفاده من (التجربة) ليتم تطبيقها على ولايتهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى