
يقتل ويمشي مع الناس في جنازة ضحيته
بقلم : د. أمين محمود
يكفي خزيا أنك عمدث الى اراذل القبائل من ضحاياك ليزينوا لأهليهم أنك عاطف عليهم ! ولنك معروف للناس بشرك وحمقك منذ أن كنت لصا ثم نهابا ثم وائدا للثورة على عملك في تخريب دارفور بدفع ضحاياك ممن كنت تنهب وتحرق قراهم للتمرد ، فاتخذت ذلك وسيلة للتقرب للحكومة لتسلحك فتقتل الابرياء وتنهب المواطنين وتهجرهم قسرا من قراهم دون ان يحاسبوك ٠٠ ولما أمنت القضاء على القبائل الأصيلة وسلمت من المحاسبة الجنائية انقلبت على الحكومة التي اعانتك أيها الأتي للسودان على شعوب أصيلة ليست لها وطن غير السودان ، فتمردت عليها بعد أن أغوتك مردة شياطين تحزبوا في قحط الملعونة ٠٠ فاغووك على تسلم السودان لإعلان مملكة ، فصدقتهم لجهلك وحمقك ، فاشعلت حربا لا تملك شجاعة لإعلان انهزامك منذ لحظة غياب الهدف من الحرب لك ولمن وراءك ٠٠٠
عبدالرحيم دقلو . اليوم صرت تخاطب نساء من دون أزواجهن وابنائهن الذكران ، فكلهن أرامل وايتام وصرت تقدم لهن وعودا كذوبة بالحماية وبالخدمات ! وهن يردن الابقاء على ازواجهن واولادهن الذين قتلتهم وتلاحقهم لتقتلهم ! إن هذا لأمر عجيب ٠٠ تلغ في دماء الرجال و النساء ثم تختار ضحاياك بعناية لتبث خداعا تستبقيهم بها لأجل جديد من القهر والتقتيل ، مثلك مثل صائد العصافير ينثر لها الحب لتتجمع ثم يلقي عليها الشباك فيصطادها جميعا ٠٠ كلماتك ما هي إلا طعم اغواء لتستمكن من الضحايا النساء والأطفال الذين استبقيتهن كما فعل الفرعون ٠٠
أنت شرير وغليظ القلب يا فرعون العصر لأنك جاهل ومغتر. قليل الإيمان وعظيم الاعتقاد بالخرافة والسحر وتنزل عمك جمعة دقلو منزلة عظيمة ٠٠ فما تأتي به فالله يبطله ٠٠
ابقى حيث تكون لتأتيك منيتك ، فالله لا يهمل ظالما طاغيا وقد يمهله ٠٠٠ لك نهاية تليق بما اقترفت يداك ٠٠ فكن رجلا لا هاربا.