الأعمدةتحبير

يوم الحريات الصحفية

 تحبير
د.خالد أحمد الحاج

* بمرور اليوم العالمي لحرية الصحافة تتعاظم المسؤولية التي تقع عاتق الصحفيين، وتستقبل العديد من المؤسسات الصحفية اليوم العالمي لحرية الصحافة والمهنة وهي مجابهة بجملة من التحديات، وبالرغم من الصعوبات الجمة، والقيود التي تكبل الصحافة وجد الصحفيون أنفسهم أمام موقف لا يحسدون عليه، أوجب عليهم أن يقوموا بتقوية عارضة القانون، وتعظيم قيمته، بجانب ترسيخ المبادئ الأخلاقية للمهنة والتي تعمل بالتوازي مع القانون.
* ما بين التشريع الذي يحكم العلاقة ما بين الصحف، والتعاطي مع قضايا المجتمعات بالتركيز على الانحرافات والتجاوزات التي تضر بالمجتمعات، والتحليل المتزن لما وراء الأخبار تؤكد الصحافة أن أسباب بقائها متوافرة، ولا يمكن أن تسد محلها وسيلة أخرى، فهي المرآة العاكسة لحراك المجتمعات، والسلطة التقديرية التي تضع العالم أمام الأزمات بشتى أنواع التناول التي تخدم الصالح العام.
* عليه فإن سقف الحريات هو الذي يحدد منطلقات مهنة الصحافة التي يؤمن الصحفيون بأن الحرية أخلاق ومبادئ، متى ما فقدت، فقدت مصداقيتها.
* خلال هذا العام تعرض العديد من الصحفيين للمخاطر، لدرجة أن المئات منهم فقدوا أرواحهم، وبات العديد من الصحفيين تحت وتحت وابل الرصاص نتيجة لتؤجج الصراعات والانقسامات الحادة.
* فيما تعرضت العديد من المؤسسات الصحفية للتعدي من أعداء الكلمة الصادقة، والقلم السديد، ولم يزد ذلك الصحافة الحرة الملتزمة سوى قوة على قوتها، في فضح الفساد، وتعرية المؤامرات التي تحاك بليل.
* وإن كان الصحفيون بحاجة ماسة إلى مزيد من التوعية بأهمية إرساء القوانين الناظمة للمهنة، والتمسك بأخلاقيات المهنة التي تمثل خط الحماية الأول.
* بمزيد من الورش التي تعزز الالتزام بأدب وأخلاقيات الصحافة، يمكن للصحافة استعادة ما فقدته من بريق نتيجة لعدم التعامل بموضوعية وتجرد واحترافية مع الأحداث والوقائع التي تتطلب إعمال القانون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى