
🌾رؤى متجددة 🌾 ✍️أبشر رفاي رجاء إلى الوزير الدكتور جبريل إبراهيم والوكيل عبد الله إبراهيم
🌾رؤى متجددة 🌾
✍️أبشر رفاي
رجاء إلى الوزير الدكتور جبريل إبراهيم والوكيل عبد الله إبراهيم
👈آخر قراءة سطرناها الأسبوع المنصرم كانت حول أهمية تأكيد وتماسك وتعاون وتكامل سلطات الدولة الثلاث ونظمها السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية في ظل الأوضاع الطبيعية وبصورة أشد عند الطوارئ ومنها طوارئ معركة الكرامة. كما أشرنا وأشدنا في ذات القراءة بدور تماسك الجهاز التنفيذي وفاعليته مهما يقال عنه من قول وأقاويل ضاربين أروع الأمثال بالدور التاريخي الذي تصدى له الدكتور جبريل إبراهيم محمد والذين معه من الكادر القيادي المقتدر الوكيل المالي ووكيل التخطيط بإسناد حسن من قبل الموارد البشرية المؤهلة المدربة بالمالية والتخطيط الإقتصادي الذين يشهد لهم تاريخ معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية بأنهم قد أنقذوا البلاد والعباد في وقت بالغ التعقيد والحرج أنقذوها بفكر إقتصادي مالي تخطيطي إبداعي ثلاث اقتصاديات وماليات إستهدفتها مليشيا الحرب الوجودية بحجر واحد…
إقتصاديات المواطن الأعزل وحمايته المالية والإقتصادية وإقتصاديات الدولة وكذلك حماية إقتصاديات العمل المشترك مع الشركاء المخلصين الذين إستهدفهم المشروع الأجنبي بطرق مختلفة كل بما يناسبه بمن فيهم الوزير نفسه ولازال بغية تعميق والمبالغة بتعميق جراحات ومعاناة المواطن والدولة.
فهل أنتم وغيركم منتبهون لهذه الحقيقة وبها مقرون…
صحيح لكل صاحب نعمة محسود والمقصود هنا حسد نعمة نجاح وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي في إدارة الأزمة ببراعة لدرجة أن إئتلاف أعداء الوطن والنجاح قد ضاقوا بالوزير فكادوا له بالتصنيف الفارغ الأجوف وياليت توقف حسد النعمة عند هذا الحد إنما تعداه بشبحة واحدة لضرب مستوى العلاقة المهنية والدستورية بين الوزير ووكيل المالية شركاء إدارة الأزمة شركاء النجاح بلا مجاملة حقائق وأرقام…
فالوزير كما أوردنا من قبل في أي زمان ومكان هو مايسترو أوركسترا الوزارة معنى بتنسيق لحن الإداء ووكيلها قائد إنتاج وإنتاجية تنغيم ثراء ثروة لحن الأداء.
هذا ومن دلائل سريان حسد النجاح على الناجحين ظهور كتابات كثيرة تناولت موضوع يتعلق بحجم التقاطعات الإدارية والتنظيمية والإجرائية والدستورية الناطقة والصامتة الصادمة بين الوزير والوكيل شركاء النجاح تجاوزت المراحل السياسية والمهنية الخاصة بترتيبات وتدابير الحكومة إلى مستوى الدولة ورجل الدولة…
فمن المعلوم بالضرورة في مثل هكذا تحديات ومهددات ينبغي أن يدرك بأن الدولة والوطن والمواطن والقيم والمكتسبات هي رأس مال شركاء معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية.. ولأهمية الأمر وبعده الوطني الإستراتيجي نخاطبكم سعادة الوزير دكتور جبريل إبراهيم محمد بأن تاخذ زمام المبادرة والمبادأة كرجل دولة لإحتواء وتجاوز هذه المعضلة… فهي فعلا معضلة من منظور سياسي وكفاحي ومهني ولكنها لا تشكل أي معضلة أمام رجل الدولة الذي ينظر للأشياء بأبعاد كلية وليس عن فعل ورد فعل وتفاعلات سالبة هنا وهناك وعن تفاصيل وجزئيات فاقدة للأثر والتأثير أمام مدارات النظرة الكلية الحكيمة الآخذة برأي المثل الشعبي التلوداوي الشهير
( عشان الشامتين نموت واقفين ) ( الفشة غبينو خرب مدينتو ) ( والدرب حسود بلمك في كتال أبوك ) مثل دارفوري عريق وأخطر الدروب درب السياسة بمصادرها الأربع والشواهد والدروس المستفادة تحدث عن نفسها بنفسها…
نأمل اليوم قبل الغد أن يضع دكتور جبريل حد لهذه المعضلة ويتواصل مع الوكيل الدكتور عبد الله إبراهيم بحكم انه رئيسه يتواصل ولو من باب الوزير يراجع ولا يتراجع ومن باب حكمة جدنا نورالدين الكاقور ول مقدم الرصاص قطاع الشك من أعيان تلودى سنقصها للوزير متى ما سنحت الفرصة..وحكمة معن بن زائدة من مشاهير العرب القدماء أدرك العهدين الأموي والعباسي إشتهر بالحلم والكرم ولين الجانب ولا يفوتنا أن نذكر في تاريخنا حكيم الأمة جدنا الشيخ فرح ود تكتوك بسنار وحصافة وذكاء عمنا أبا منصور بدارفور رحمهم الله…
فمسألة التجديد لمدة سنة للوكيل من قبل رئيس الوزراء والسيادي مهما دار الجدل حولها هي في النهاية تقديرات دولة طالما تنزلت عبر مواعينها الإدارية والتنظيمية والدستورية وبحساب الزمن وتدوال الإيام ومشي الجميع على كف القدر ومن القدريات أسباب فقدان الموقع والوظيفة بصورها المختلفة لا تسوى شيئا في سياق أخلاقيات السياسة ومساق وميثاق شرف الوطن والدولة الباذخ….