الحوارات

🔳*البروفيسور أحمد شنب: نرحب بدعوة البرهان للحوار.. والأهم أن نسأل “كيف يحكم السودان” لا “من يحكم”* 🔳*حكومة إقليم دارفور: لا نرفض المبادرات الخارجية لكن نرفض الوصفات الجاهزة* 🔳 *شروط السلام المستدام: تسليم السلاح وخروج القوات من المدن وعودة النازحين* 🔳 *وقف إطلاق النار مقبول بشرط الضمانات.. لا نريده فرصة لإعادة ترتيب صفوف المليشيا* 🔳*دعوة إلى الإدارات الأهلية: احموا الشباب من الانخراط في الحرب* 🔳*دارفور تحت الحصار: نهب للقوافل الإنسانية وغلاء وانهيار في الخدمات* 🔳*توثيق الانتهاكات مستمر: الحقيقة يجب أن تحفظ ولا تضيع* 🔳*خطة ما بعد الحرب: من الإعمار إلى بناء الإنسان والمصالحة المجتمعية* 🔳*رؤية دارفور في السودان الموحد: ضد العنصرية ومع مبدأ المواطنة* 🔳*حوار : محمد قنات*

🔳*البروفيسور أحمد شنب: نرحب بدعوة البرهان للحوار.. والأهم أن نسأل “كيف يحكم السودان” لا “من يحكم”*

🔳*حكومة إقليم دارفور: لا نرفض المبادرات الخارجية لكن نرفض الوصفات الجاهزة*

🔳 *شروط السلام المستدام: تسليم السلاح وخروج القوات من المدن وعودة النازحين*

🔳 *وقف إطلاق النار مقبول بشرط الضمانات.. لا نريده فرصة لإعادة ترتيب صفوف المليشيا*

🔳*دعوة إلى الإدارات الأهلية: احموا الشباب من الانخراط في الحرب*

🔳*دارفور تحت الحصار: نهب للقوافل الإنسانية وغلاء وانهيار في الخدمات*

🔳*توثيق الانتهاكات مستمر: الحقيقة يجب أن تحفظ ولا تضيع*

🔳*خطة ما بعد الحرب: من الإعمار إلى بناء الإنسان والمصالحة المجتمعية*

🔳*رؤية دارفور في السودان الموحد: ضد العنصرية ومع مبدأ المواطنة*

🔳*حوار : محمد قنات*

في خضم حرب أثقلت كاهل السودانيين وأعادت طرح سؤال الدولة من جديد، يبرز صوت من دارفور يدعو إلى العودة للداخل السوداني كمدخل للحل.

البروفيسور أحمد شنب، وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، يضع في هذا الحوار خارطة طريق تبدأ بالحوار السوداني-السوداني وتنتهي بمشروع إعادة إعمار ومصالحة.

يرحب بدعوة الفريق البرهان للحوار لكنه يشترط أن تكون المبادرة سودانية خالصة في التشخيص والحل، ويرفض الإقصاء ويحدد شروط السلام المستدام بتسليم السلاح وخروج القوات من المدن.

وبين الحديث عن الوضع الإنساني المتدهور في دارفور، وتوثيق الانتهاكات، ومواجهة خطاب الكراهية، يقدم أحمد  شنب رؤية لإقليم محرر وآمن في إطار سودان موحد يقوم على المواطنة واحترام التنوع

إلى مضابط الحوار

🔳 *كيف تنظرون إلى دعوة الفريق البرهان للحوار السوداني-السوداني؟*

* نرحب بالدعوة إلى الحوار، وهي ليست جديدة. فقد نادينا بها منذ وقت مبكر من داخل إقليم دارفور. الأساس في هذه الدعوة هو أن يجلس السودانيون معاً لتشخيص أزمتهم ووضع الحلول المناسبة بأنفسهم، دون الاعتماد على توصيف أو وصفة جاهزة من الخارج.

الأزمة السودانية أزمة متراكمة منذ عقود، ولذلك لا يجب أن ينحصر النقاش في سؤال “من يحكم السودان؟” بل يجب أن ننتقل إلى السؤال الأهم: “كيف يُحكم السودان؟” أي كيف ندير الدولة في الجوانب الاقتصادية والتعليمية والتنموية والإعمار. إذا توصلنا إلى توافق حول آلية الحكم، نكون قد وضعنا الأساس لمعالجة المشكلة من جذورها.

 

🔳 *ما موقفكم من المبادرات الخارجية؟*

 

* لا نرفض أي مبادرة تهدف إلى تحقيق السلام وإيقاف الحرب وعودة المواطنين إلى حياتهم الطبيعية، سواء صدرت عن دولة صديقة أو شقيقة أو عن المجتمع الدولي.

لكن تحفظنا الأساسي هو على أن يأتي الآخرون بتوصيف جاهز لمشكلتنا ثم يفرضوا علينا الحل. نحن نؤمن بأن السودانيين هم الأدرى بأزمتهم، ويجب أن تكون المبادرة منهم في التوصيف وصياغة الحل، مع احترام المجتمع الدولي والتعامل الإيجابي مع مبادراته.

🔳*من الذي يجب أن يشارك في هذا الحوار؟*

* يجب أن يكون الحوار واسعاً وشاملاً لكل القوى السياسية والمجتمعية والفكرية، بما في ذلك القوى المعارضة للحكومة. الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يكون مبرراً للإقصاء، فالسودان ملك لجميع أبنائه ولا يمكن بناؤه بجزء وإقصاء الجزء الآخر.

نستثني فقط الأجانب والمرتزقة ومن يحملون السلاح ويقاتلون الشعب السوداني.

🔳 *ما هي شروطكم لتحقيق سلام مستدام؟*

* الشرط الأساسي هو تسليم السلاح وخروج القوات من المدن والأحياء السكنية، وتجميعها في مناطق بعيدة عن المواطنين. بعد ذلك تأتي مرحلة تهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، وعندها يمكن للدولة والمجتمع المدني والمجتمع الدولي القيام بدورهم.

لا يمكن تحقيق سلام مستدام في ظل وجود مليشيات مسلحة داخل المدن.

🔳 *ما رأيكم في فكرة وقف إطلاق النار؟*

* لا نرفض وقف إطلاق النار إذا كان خطوة حقيقية نحو السلام. لكننا نحذر من أن يُستخدم كفرصة لإعادة ترتيب الصفوف والاستعداد لجولة جديدة من الحرب. لنجاحه يجب أن تتوفر ضمانات واضحة والتزامات حقيقية من جميع الأطراف.

🔳 *ما هي رسالتكم للمواطنين في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع؟*

* ندعو المواطنين إلى عدم السماح لأبنائهم بالانخراط في هذه الحرب التي لا تخدم مستقبلهم. كما ندعو الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية والعمد والمشايخ إلى القيام بدورهم في حماية الشباب ومنع استغلالهم.

🔳 *كيف تصفون الوضع الإنساني في دارفور؟*

* الوضع صعب للغاية. هناك نهب للقوافل الإنسانية وغلاء في الأسعار. نطالب المنظمات الدولية بتكثيف تدخلاتها في مجالات الغذاء والصحة والتعليم. كما أن معسكرات النزوح بحاجة إلى رعاية حقيقية وخدمات أساسية تحفظ كرامة المواطنين.

ونتابع أيضاً أوضاع اللاجئين في دول الجوار، ونهتم بشكل خاص بضمان استمرار تعليم أبنائهم.

🔳*هل هناك عمل لتوثيق الانتهاكات التي حدثت؟*

* نعم، هناك عمل مستمر على مستوى الولايات والمركز والمجتمع لتوثيق الانتهاكات التي وقعت خلال الحرب. نؤكد أن الحقيقة يجب أن تُحفظ وأن لا تضيع.

وندعو  الإدارات الأهليّة إلى ضرورةحماية الشباب من الانخراط فى صفوف المليشيا ، كما أن أي هدنة أو تراخي ربما يعطي فرصة للمليشيا لإعادة ترتيب صفوفها

🔳*ما هي خططكم لإعادة الإعمار ومستقبل دارفور؟*

* لدينا خطط وتصورات وترتيبات مالية على مستوى الولايات. لكن القضية ليست قضية دارفور وحدها، فالحرب أثرت على مختلف أنحاء السودان.

 

نتطلع إلى دارفور محررة وآمنة ومتسامحة ومتآخية. المرحلة القادمة يجب أن تركز على بناء الإنسان والمجتمع، وتعزيز المصالحة، وإحياء الموروث الثقافي والتراثي.

🔳*ما هي رؤيتكم لوحدة السودان ومواجهة خطاب الكراهية؟*

* نحن نؤمن بسودان موحد. دارفور جزء أصيل من السودان وليست بمعزل عن بقية الأقاليم.

نرفض خطاب العنصرية والكراهية ونطالب بمحاسبة من يروجون له وفق القانون وبعقوبات رادعة. المستقبل يجب أن يقوم على مبدأ المواطنة واحترام التنوع.

🔳*ما هي رسالتكم الختامية للشعب السوداني؟*

رسالتنا أن السودان للسودانيين. نريد أن يعود المواطن إلى منزله عزيزاً، وأن يعود النازح واللاجئ إلى وطنه، وأن يستعيد السودان طريقه نحو التنمية والاستقرار.

المرحلة القادمة هي مرحلة تحرير وبناء وإعمار وتسامح. نريد أن نطوي صفحة الحرب والانقسام، ونفتح صفحة جديدة يكون فيها السودان وطناً يسع جميع أبنائه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى