
*أضرب وأهرب* *الحيشان التلاتة*
ْ *أضرب وأهرب*
*الحيشان التلاتة*
*** بتاريخ اليوم 12 أكتوبر العام 1999 جاءني صديقي العطبراوي ( كامل الدسم ) عمر محمد الحسن الرفاعي ( الكاهن ) رحمه الله يحمل صورة من خطاب موافقة مجلس الصحافة لشركة دار البلاغة اختياري ( رئيس تحرير ) لصحيفته ( المشاهد ) وكان الراحل المقيم عمر كاهن والخبر الذي يأتي به ( غير قابل للنفي ) قد سعى قبلها سعياً حثيثاً ونجح في استخراج ( الموافقة الأمنية ) لشخصي لمنصب رئيس التحرير .. لأعيش في المشاهد متعة ( عذابات ) الصحافة ( ولذة ) معاناتها ( ورقة ) عنفها وجملة ( مشاكل ) بالايقاف والمصادرة والانذارات والبلاغات والنيابة والمحكمة ومساءلات الأمن وطبيعي أن يكون هذا التاريخ ( عيد ميلادي الثاني ) الذي احتفل به سنوياً
*** هنا أمدرمان التي كانت ( حوش ) تحولت لعدد من ( البيوت ) لاذاعات ( إف إم ) والتلفزيون الذي كان هو الآخر حوش انبثقت منه ( فلل ) فضائيات عديدة .. ما عادت ( الحيشان التلاتة ) كما كنا نسميها ورحم الله المسرح الذي ( اغتالوه ) واتهموه ( بالانتحار )
*** فات علي أن أقول أن عيد ميلادي الثاني بالصحافة هو يوم كسبت الاستئناف ضد قرار إيقاف تسمية ( أضرب وأهرب ) لعمودي وحظره ( لخشونة ) الاسم ( وضرباته ) كما جاء في القرار ورحم الله الأستاذ محمد خوجلي صالحين الرقم الاعلامي المعروف ورئيس لجنة الشكاوي بمجلس الصحافة الذي علق على الاستئناف بالقلم الأخضر
( الوالد هو من يسمي مولوده )
*** خلال سنوات عملي الصحفي الرياضي الفني الثقافي الاجتماعي أستطيع القول أن أهل الفن ( حساسين ) في قبول النقد .. والرياضيون ( جلدهم تخين ) ويقبلونه مكرهين ..( وبنات حوا ) في كل المجالات وبطبعهن وطبيعتهن يفضلن المدح والثناء
( المدح .. وبس )
*** مزيج وخلطة ومجموعة واعية .. مدركة .. متكاملة عادت إلى الضفة والشاطئ والجرف ( واتحزمت واتلزمت ) إلى إعادة النيل متدفقاً كما كان .. عادوا بقيادة المدافع الدولي الصلب محمد مالك رئيساً .. ود مالك ورفاقه من ( القدامى والقادمين ) قادرون على إعادة فريق النيل إلى ( مجراه الطبيعي ) ضمن الأندية السيادية بالبلاد
وأجري يا نيل الكرة
( أجري يا نيل الحياة )
*** يا سلام عليك وأنت كما أنت تظل صحافة وإذاعة وتلفزيون ( لأهل النغم ) .. وتبقى كما كنت العود والكمنجة والجيتار وكل آلات النفخ والايقاع .. يا سلام عليك وأنت تعيش معهم وبينهم ( الحلوة والمرة ) .. الرائع الأستاذ هيثم السيد ( عفارم عليك ) وانت تواصل وتتواصل ( وتنفض الغبار ) عن ( مبدعين ) نساهم الناس وآخرين يمشوا بين الناس
*** جاء في الأخبار أن ولاية النيل الأبيض جهزت نفسها ( حكومة وشعباً ) بتجهيزات غير مسبوقة بكوستي لاستقبال اجتماع الاتحاد السوداني لكرة القدم 17 الجاري استقبال ( يليق ) بما قدم من انجازات ونجاحات
( وجلائل الأعمال )
*** ماخرج مجتمعون من اجتماع الا ووصفوه بالناجح . وماغادر مؤتمرون صاله مؤتمر الا وهللوا وكبروا بنجاحه وعلى ارض الواقع
( لم ينجح احد )
عبد المنعم شجرابي ..