مقالات

أماني الطويل تعزف صوتا نشاذ


اللواء م عبد القادر حسن عبد القادر
الحبيب جمال تحياتي وقبل ان اقول حقا وجود حسين خوجلي زاد الجلسه القا في أرض المحروسه دوما بأهل الله وشوقك ان يكون السفر بين شعبي وادي النيل بالبطاقة الشخصيه كما نتمناه بل نعتقد هذا اصل في الوجدان الشعبي كنت قد هممت بكتابه مقال قبل تصفح الواتس اماني الطويل تعزف صوتا نشاذ. وهي تسيطر عليها فوبيا الاسلام السياسي كما يتخيل لها وهي تصور ان قوي الحريه والتغيير تمثل السواد الاعظم للشعب السوداني وهي لا تدري بتقزم وهوان ولفظ الشعب لقوي الحريه بدليل لا يستطيع احد منهم السبر في مدن السودان والا زف وضرب وهتف في وجهه بافظع العبارات..ثم إن للحقيقه والتاريخ ان معظم كوادر التيار الاسلامي هم خريجي الجامعات المصريه هم أكثر اعتدالا ووسطيه وينبذون التطرف ولهم مواقف من الجماعات الاسلاميه المتطرفه لذا منذ أواخر السبعينات وحتي بدايه التسعينات من القرن الماضي كوادرهم كانت تتربع علي الاتحاد العام للطلاب السودانيين بمصر وبلا شك أن اجهزه المخابرات المصريه يشهد لها الجميع ورسوخها فانها كانت تامن اعتلاء كوادر الاتجاه الاسلامي طيله السنوات لما لمسوه من عشق وحب حقيقي لتلك الكوادر واتباعهم لمصر حتي بعد تخرجهم والرجوع للوطن استمروا في انشاء جمعيات الصداقه مع مصر بل صدح بعضهم وهم كثر بدعوه التوأمه والكونفدراليه مع مصر وكاتب هذا المقال واحد منهم بلا مهادنه لاننا ننظر ببعد استراتيجي للعلاقه بين الشعبين لذا اقول حين تحدث معي احد المتابعين لحلقه استضيفت فيها الاستاذه اماني الطويل وهي تشخص الحاله والوضع في السودان وتتصور بان لا بد من استصحاب قوي الحريه والتغيير وصورت التيارات المعتدله كصوره البعاتي في اذهان بعض الدوائر الغربيه والخليجيه لشي في نفس يعقوب كنت اقول لهم هذا ليس راي القياده في مصر وهي تمتلك اقوي جهاز مخابرات في الشرق الاوسط يعلمون من حرق العلم المصري إبان ايام الاعتصام ومن احتجز قوات التدريب في قاعده مروي ومن الفصيل السياسي الذي يناصر المليشيا المتمرده فقلت اطمئنوا ان القياده بمصر لا تنطلي عليها بوهيات لإطلاء ومسح الحقائق ودونكم موتمر الدول المجاوره للسودان الذي انعقد بمصر وما ترتب عليه والبشريات تترا واخرها حظر أموال واصول عبدالرحيم دقلو من قبل الخزانه الامريكيه..لذا اقول يجب ان نفكر كيفيه استدامه العلاقات بين الشعبين ليس عاطفيا فحسب بل عبر مشاريع وخطط وبرامج تحقق مصلحه الشعبين فعالم اليوم مبني علي الاحلاف فمن باب اولي بيننا..يكفي ثمانيه مليون سوداني نتجول بكل اريحيه في اركان المحروسه..وللحديث بقيه

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى