الأعمدة

إشارات واضاءآت* * إلى دعاة الحقوق والحريات..في عقيدتنا أصول ما تدعون* *الطيب قسم السيد*

*إشارات واضاءآت*

* إلى دعاة الحقوق والحريات..في عقيدتنا أصول ما تدعون*

*الطيب قسم السيد*

 

في ايام عيد الفداء المباركة، تشمخ الارادة عند شعب السودان المساند بلا هوادة لمواقف القيادة الثابتة- أن لا سلام الا بتطهير البلاد، وتحرير كامل أرضها من دنس التمرد، وقطع دابر المليشيا الغادرة المجرمة.وهي الغاية الأسمى التي يواصل فرسان جيش الوطن، ومناصروهم تقدمه

في عيد الفداء بالذبح العظيم،على العالم المفجوع بالحروب والأزمات،أن يتمثل تلكم القيم التي افتكرها عالم زماننا هذا مزدوج المعايير،، قبل سبعة ععقود فقط من الزمان،وهي ما اقرته الرسالة المحمدية وهاديها خاتم الأنبياء محمد صلوات الله علية وعلى آله وصحبه أجمعين،،قبل مازاد، عن (١٤٠٠) عام وحملتها أجندة خطبة الوداع التي أوصى النبي الكريم (ص) من شهدها من آلاف الذين استمعوا إليها مباشرة على صعيد عرفات في ذلك المشهد المهيب..وقد بثت من الوصايا والحرمات،التي جاءت موجهة لكل العباد والأمم الحاضرة وقتها، واللاحقات. بدءا بحرمة الدماء.فمن دخل بيته وبيت ابي سفيان ودخل المسجد، فهو آمن..وما يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دما حراما.وجاءت عناصر خطبة الوداع الأخيرة مبينة أجندة شكلت دستور أمة الإسلام بشأن الحقوق والواجبات والحرمات،مشيرة الى حرمة الدماء والأموال لتأكيد عصمة دم المؤمن، وماله وعرضه، وحرمة يوم النحر في الشهر الحرام والبلد الحرام. وحذرت من أكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم وانتهاك حرماتهم، وإرست مبدأ الأخوة الإنسانية إذ لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى. واوصت خيرا بالنساء إذ إن الحنة تحت أقدام الأمهات.. وهو إكرام للمرأة تتشدق به بعض ما تعرف بالمنظمات والجمعيات الطارئة مدعية حرصها على حقوق الانسان وفق ما يروجون له، وما يبثه الطارئون من بعض الناشطين من دعوات الحريات الزائفة.

نورد هذا أيها الكرام ونحن نتنسم عبير هذه الأيام الطيبة المباركة، وحيشنا الصامد الباسل البطل، ومناصروه من القوات المشتركة والخاصة والمقاومة الشعبية والمشتنفرين يخوضون معركة ضارية فاصلة، ينشدون حسمها برمي الله وسند شعب ابي كريم، انتهكت حقوقه واستبيحت عروضه ودماؤه وأمواله، وقيدت حرياته في التنقل وممارسة حقوقه المشروعة وبيعت نساؤه وأطفاله في سوق النخاسة،واهين شيوخه، باقسى درجات التشفي والانتقام. من عصابة غادرة فاجرة لا دين لها ولا اصل يدعمها ضالعون من دول كنا نحسبها شقيقة، وأخرى جارة عاقة متواطئة بارشاد بني جلدة تنكروا لقيم الانتماء ومشوا في ظغيانهم يعمهون.

التحية في أيام عيدنا هذه المباركة، لقادة وضباط وضباط صف وجنود جيشنا الاشم، وهم ومساندوهم، يتقدمون في إيمان وثبات لدك أوكار المعتدين ووأد احلام الطامعين.

الخميس ٢٨/مايو/٢٠٢٦*

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى