
*إشارات واضاءات* *ابواق البوح التعيس،،تلاحق جولات البروف ادريس* *الطيب قسم السيد*
*إشارات واضاءات*
*ابواق البوح التعيس،،تلاحق جولات البروف ادريس*
*الطيب قسم السيد*
ليس من الحكمة أن يبادر البعض من المحسوبين في خانة المراقبين،على التقاط عناصر ما يكتبون،من تعليقات ويوردون من تحليلات حول بعض الأنشطة والمواقف والفعاليات التي يضظلع بها مسؤولو الدولة وقادتها تسرعا في الحكم على ما يباشرزن من مهام، ويصدرن من قرارات وينفون ويؤكدون من تداولات، كما نطالع على بعض المواقع والمنصات والصفحات.
فبعض من يعدون أنفسهم من صناع القرار، ومشكلي الرأي العام، كثيرا مايقفذون على الحقيقة،ويثيرون الشكوك في أقوال تحتاج وقتا لتبين مصداقيتها، وأفعال وأعمال، يتنبأون بفشلها وعدم جدواها وهي لم تتجاوز مرحلة الإعلان عنها والتنوير بتفاصيلها.
ونستشهد هنا بزيارة السيد رئيس الوزراء بروفسور كامل إدريس، والوفد النوعي الذي رافقه في جولته المهمةتلك ، التي شملت لقاء بابا الفاتيكان وفصلت في مجريات الأحداث في السودان،وما تتعرض له قيادته وجيشه ودولته من استهداف، وما طال بنياته من تخريب وتدمير وما لحق بأهله من انتهاك وتنكيل وعدوان. وهي ذات الرسالة التي تكرر بثها في المملكة المتحدة وتركيا بما أورده في المؤتمر الصحفي معالي رئيس الوزراء ووزير الثقافة والإعلام،ما رسم ملامح الجولات تلك المكوكية،وأشار إلى نتائج غابت مثيلاتها في البيئة الخارجية والمحيطة مؤخرا.
وهي التي كثيرا ما تظل نهبا لغرف الإعلام المعادي،التي تضلع بلا حياء في ترويج الأكاذيب وبث الشائعات، الصاقا للتهم الواهيات بجيش يباشر دوره في صد أقذر المؤامرات التي تواجهها البلاد، ويعاني ويلاتها الشعب الصامد الصبور.
ان الذي تتعرض له البلا وشعبها حرب شاملة لها ميادينها ومساراتها الدبلوماسية والإعلامية فيما تظل أهداف الضالعين في تأجيج أوارها، مدبرين ممولين ومنفذين، مبنية على تدمير البلاد، وتفكيك مؤسساتها وتحريض جوارها وتأليب المرجفين من بني جلدتها، لتفتيت تماسكها،وتقويض وحدتها،وتفكيك مؤسساتها الشرعية عسكرية ومدنية،وهو ما يتطلب حراكا دبلوماسيا وإعلاميا فاعلا، يكشف الأراجيف والأكاذيب التي يمشي بها الخارجون على الثوابت،المتجاوزون للقيم المهنية، الطامعون في عودة ظالمة مطلمة،لا مكان لها في وجدان شعب تجرع مراراتها، وجيش يتقدم الآن في ثبات وشموخ،لدحر من تبقى من مشعليها واعوانهم*
الأحد ٢٤/مايو/٢٠٢٦.م*