
يوميات
محمدفرح عبدالكريم
اسرة اهل وال شبيكة الممتده الناجحه برعاية أبنائهم من الجنسين انشاؤوا سنة حسنة بتكوينهم 3 قروبات للتواصل والتراحم والتدين وهي من الصفات الكريمة للمسلم تفاصيلها كالاتي قروب آل شبيكة وثاني شجرة عائلة شبيكة وثالث ختمة لروح شبيكة هذا العمل حقق نجاحات كبيرة في التعارف والود والتعارف بين الأسرة ونشر الأفراح وهنا اهنئ المشرفين على هذا العمل الجليل وأقدم وردة خاصة للذين يشاركون بالمعلومات والصور والوثائق ومن ضمن البرامج في القروب الاخير (شخصية الاسبوع) وقع الاختيار من الخيار علي الخال العزيز العالم العلامة الراحل الدكتور يوسف دفع الله شبيكة شخصية فذه قويه جاده صادقة في اقولها وأفعلها لاتخشى في الحق لومة لائم كنت أسعى بالمشاركة بإعادة نشر مقال سابق عن الراحل الدكتور يوسف نشرته في صحيفة أجراس الحريه بعد وفاته ما يعدل ثلث صفحه ولكن الصحيفه بمنزلنا بامدرمان مع الديار التي جار عليها الزمان هذه العباره أطلقها الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي علي المهاجرين السودانيين الذين استوطنوا بمصر قال (ناس جار عليهم الزمان)
والدكتور العالم يوسف الراحل رجل التدين والدين والمسلم القوي وصاحب اليد العليا وهنا انا حقيقة في حيرة من أمري في الكتابة عنه لذا قررت أن اكتب موسوعة لقصته من الألف الى الياء توثيقاً لهذه الشخص المهم.
وقد اكتسبت خبرة في المجال بإصدار الموسوعة الرياضيه قصة 100شخصيه رياضيه والإصدار الجذيد الذي سوف يرى النور قريباً وهو قصة 100شخصيه من رواد الصحافة السودانية واقول واكرر القول لو كتبت عن الدكتور يوسف مقال فقد ظلمته والحيرة اكتب عنه وهو رئيس الاوقاف السودانية بدون مرتب لفتره او عن شركة شبيكه اخوان التى كونها رافعاً شعار (هارون اخي) استفاد منه أشقاءه الاثنين عبد الرحمن وعلي شبيكة عملا معه وهم براعم وتخرجوا عمالقة.
عبد الرحمن صاحب شركة الدواجن التي أصبحت الشركة الاولى وعلي شبيكة قمة في الدقه والرقه ولو اكتب عن والدة الشيخ دفع الله شبيكة الذى وصفوه وقال عنه الدكتور عبد الحميد صالح اول من انشىء مستشفى خاص بالخرطوم مستشفى الشفاء بشارع القصر.
قال دفع الله شبيكة اول شخص عمل تجاري منظم فى السودان واقول عن ابنه يوسف هذا الشبل من ذاك الاسد ولو اكتب عن عمتنا والدته الحنيه الحاجه زينب احمد عبد الكريم قال عنها ابنها الشاعر علي شبيكه المفارق حي.
كان يوسف باراً بأهلها ومن ال عبد المجيد وال شداد كان يتقدم الصفوف في السراء الضراء اذكر في وفاة الدكتور مبارك شداد في نوفمبر 1997 رفع الفراش امام المصلين في صلاة المغرب قرأ من الايات الأخيرة من اخر الجزء الخامس من سورة المائدة (ان المنافقين يخادعون الله.. إلى آخر وكان الله شاكرا عليما) وكان فى زواجي من آل مصطفى الهادى كان هو وكيلي وان شاء الله في الموسوعة نتحدث عن نجابة اولاد من البنين والبنات وهم كلهم خريجي جامعة الخرطوم طيب وهندسة واقتصاد وعن وزوجته الحاجه سعاد احمد ابودقن وراء كل عظيم امراه ولم يتاثر بمصادرت شركة شبيكه في العهد المايوى قصتها رواها لي والدنا الحاج عبد الكريم احمد وهو خاله واكتفى .
البقية ومشاركاته في تاسيسه للبنوك تجدونا والرياضي المطبوع الذى لعب للهلال وتأسيس لاتحاد التنس وحفظه لكتاب الله وتجويد وتفسيره ووفاته يوم الاثنين يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم و روايات اخرى عن إنجازاته الرائعه الخالده تجدونها في الموسوعه في القريب العاجل بمشيئة الله لهذا الدكتور الشامخ يوسف دفع الله شبيكة اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضه من رياض الجنة وادخله فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون.