الأعمدة

*اضرب واهرب*  عبد المنعم شجرابى      *الحرامي*

*اضرب واهرب*

عبد المنعم شجرابى

*الحرامي*

*** حكى لص فى البرنامج الاذاعى ( تائبون ) الذى قدمته والزميل عثمان عمسيب رد الله غربته قائلا : حكمونى بالسجن مرات كتيره . واكتفى المواطنين مره بضربى وتركونى مرمى فى خور وفى سرقتى الاخيرة دخلت بيت ولملمت كل البينفع معاى والبيت كلو نايم اشوف ليك شافع عمرو اربعه خمسه سنين واقف فى نص السرير ماخاف منى ولاصرخ وقعد يعاين لى بنظرات عجيبه وعينو فى عينى لازحت ولارمشت المسافه طالت وحسيت انو احتقرنى شديد وبالعديل كده قال لى شغلتك دى ماشغله رجال واحتقرت نفسى وخليت المسروقات محلها وقلت التوبه ياحبوبه

*** احى الطفل والحرامى ( التائب ) لادخل على الحراميه ( فرز اول ) ولحم اكتافهم مسروق من ( الاطفال ) قبل غيرهم

*** فى نماذج حيه للحراميه ( والحرمنه ) كتبت عن حاوية الخيش وسميت ( الحراميه ) باسمائهم وتناول القضية معى وبعدى اخرون وانتهت القضية ( مخيشه ) وكانت الصرخه فى وادى الصمت

*** تشرفت بالمبادرة بالكتابه عن صادرات وتهريب الاناث وتناولت الامر عدة مرات وختمته بمقال بعنوان ( لاناقه ولانعجه ) مفصلا فيه ( الهجمه) على االاناث وبالتفصيل ذكرت طائرات شحن الابل التى تهبط مطار الخرطوم وحموله الطائرة الواحدة ( 110 راس ) النياق فيها مفضله على الجمال وسميت ( الجمالى ) سعد العمده رئيس اتحاد الهجن انه ( كاتم الاسرار ) و ( حامل الاختام ) لهذه الشحنات وللعلم الناقه ( الحره ) سعرها الالاف مؤلفه من الدولارات وللاسف العميف لن تحمل ( ذريتها ) الجنسية السودانية بسبب ( بائعى الاصول )

*** فى بلدى الحبيب يتحول ( الخائن ) بسهوله ويسر الى ( بطل ) وهاهو سعد العمده الذى ( باع واشترى ) فى ( المرحات) يعود وعلى راسه ( تاج اميرى ) ليواصل ( الرحله ) بدلا من الاختفاء خاصة بعد المقال النارى الذى كتبته عنه ( بت الرجال ) الزميله الصحفية الشاطرة هاجر سليمان من خلال مقطع له ( مرسل ) لا ( مسرب ) يحاكمه ( بالخيانه العظمى )

*** كما اسلفت ( الخائن ) فى المشهد السودانى يتحول ( بطل ) وبالتحديد اذا ماكان يتعاطى ( حبوب منع الخجل ) ولاعجب ( وبطل فيلمنا ) يطل ( ثعلب فى ثياب الواعظين ) ويتحدث مباشرة للسيد رئيس الوزراء راشدا وموجها وكانه ( النضيف العفيف ) الذى لم تنجب البلاد ( اطهر واشرف ) ولا اشطر منه

*** لا دهشه ( فعمده العمد ) الذى وصل فى عهد الانقاذ الى كل ولاه الولايات وكوش على معظم وزراء الشباب والرياضة الولائين ولازال يقدم اسماء لجان تسيير الهجن بالولايات واخرها لجنة سيدون نهر النيل كان سهل عليه الوصول لرئيس الوزراء المتاح الوصول اليه فى الطرقات والاسواق والحايم بين الناس

*** اكدت فى مقالات نشرت ان ( الجمالى ) سعد العمده رئيس اتحاد الهجن لاكثر من عشرين عاما وبلاء انجاز يذكر انه وراء ( تهجير ) النياق بلا رده فعل من مكافحة التهريب ولا تحقيق من الامن الاقتصادى

*** كتبت الزميله الاستاذه هاجر سليمان ( لها منى الاحترام ) والتى سبق وان رحلت فى بلاغ نشر من الخرطوم الى بورتسودان عن ( الخيانه الوطنيه ) لسعد العمده وقدمتها ( بالثابته ) ولا رده فعل لنيابه امن الدوله

*** احتج اهل الابل ( واسياد الوجعه ) على الاعيب رئيس اتحاد الهجن ورمى بعض وزراء الشباب والرياضة الولائيين احتجاجاتهم فى سله المهملات

*** الختام يبقى الحلم والامل والمرتجى والعشم ان ( يتكرم ) او ( ينتفض ) ضدى ( الجمالى ) العمده سعد ويفتح بلاغا فى مواجهتى باشانه سمعته ( لو فضلت فيها حاجه )

فهل يفعلها ويحقق رغبتى فى محاكمته محاكمه عادله ؟؟؟

ياريت ياريت ياريت

عبد المنعم شجرابى

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى