الأعمدة

الإصلاح، مبادرات يفعلها ما يعقبها من خطوات

من قصص الكرامة

الطيب قسم السيد

بدأ الحديث يتنامى، عبر الوسائط والمواقع والمنصات هذه الأيام،عن عزم الدولة وأقدامها على أهم الخطوات المرتحاة لمرحلة بعد الحسم الكامل للحرب المفروضة التي تشارف برمي الله نهايتها.
و الدولة تمضي في هذا الاتجاه، مرتكزة على واقع القرائن المحرزة علي الصعد الميدانية والدبلوماسية والاقتصادية والسياسية، علي ركام الهزائم والمخازي التي تعتري، قيادة وصفوف العصابة الإرهابية المنهارة – الدعم السريع-
وهو واقع تؤكده الشواهد والإشارات الماثلة التي لاتحتاج تأكيدا أو تذكيزا.
عليه تجئ المبادرة الوطنية المعلنة من قبل رئيس مجلس السادة القائد العام للقوات المسلحة المطروق عليها مرارا من قبل معالي رئيس الوزراء بروفسور كامل إدريس،الموجهة لأهل السودان أجمعين وهي تدعو لحوار (سوداني سوداني) جامع، ربما انطلق حسب متابعين،في الاسابيع القليلة المقبلة.
والخطوة هذه المتبناة من قبل الدولة تعطي الإشارة بينة على أن السودان،دولة وشعبا ومؤسسات،على أعتاب ملحمة مصيرية جديدة.
ويقول رئيس الوزرا، بروفسور كامل إدريس،ويذكر في كثير من الأحيان،بإن معركة الإصلاح، ستنطلق في أعقاب الحرب المفروضة،وسيرسم ملامحها ويضع مرتكزات استراتيجيتها حوار سوداني سوداني جامع لا يستثني أحدا..وهو ذات النداء الذي ظل يطرقه ويذكر به السيد رئيس مجلس السيادة مرات ومرات.
وهو شان يتطلب وحدة في الصف والكلمة والتخلي عن كل العصبيات المقعدة اثنية كانت جهوية، فئوية عقدية أو حزبية. لتنطلق الملحمة الوطنية هذه،بقناعة راسخة، بأن قضايا السودان وأزماته، لن تحل إلا بإرادة السودانيين أنفسهم، بفكر وتجارب وخيارات قطاعاتهم، الأهلية والسياسية والفئوية عبر مصفوفات يعكف علي وضعها وصياغة محتواها، ذو الاختصاص في المجالات كافة عبر أوراق عمل و أطروحات علمية، يناقشها المؤتمرون بجرأة وشفافية، وصولا إلى رؤية بينة،توازن بين حاجات الناس ورغبات هم، وصولا السودان آمن مستقر متقدم ومثطور.
الأثنين ٢٨/ابريل/٢٠٢٦*

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى