
النفاج الرياضي
يكتبه الخبير دكتور حسن الركابي
الاسطورة الرياضية كابتن عادل امين .. دخلنا عليه من النفاج كيف كانت البداية فابتدر لنا الحديث باسلوب شيق وممتع مدعوم بهندسة الحروف هناك بلا شك كان
التدرج في ذلك الزمان متاحا وغير مرتب له كما مطلوب فى التدريب الحديث وهذا مما اثقل المواهب فكان دورى البراعم ثم الناشئين وروابط منتخب رابطة ثم منتخب المحلية ثم دورى المحليات لمنتخبات الروابط ثم منتخب الولاية وبعدها تاتى الاندية الصغرى بحثا عن المواهب وكانت هذة الاندية الصغرى درجات مختلفة خامسة ورابعة وثالثة موحدة وثالثة متبقية ثم الدرجة الثانية ثم الدرجة الأولى ودورى الخرطوم فكل هذا التسلسل كان يصب في مصلحة اللاعبين والترقى من درجة الى درجة حتى وصول اللاعب للقمة والمنتخبات الوطنية يعنى اللاعب لما يصل القمة يكون مر بكل هذة التجارب والاحتكاك وطبعا انا اتحدث عن شخصى البسيط وهكذا كان حال الجميع وهناك مكتشفين للمواهب ومتابعين للمنافسات المختلفة دوريات ودورات مدرسية وكان لابد أن يرتبط الاداء بالعقل والتحصيل العلمي كان مهما واضف الى ذلك ان معظم اللاعبين كانوا ياتون من الدورات المدرسية التى كانت تجد كل الإهتمام من قبل الدولة فكان اللاعبين يهتمون كثيرا بالظهور بالمستوى المطلوب العالى الذى يوهلهم بالوصول إلى أقصى الغايات كانت الظروف افضل والطموحات تعانق السماء لان كل لاعب كان يريد تحقيق الطموحات اما عن شخصى البسيط اقول وللأمانة اجتهدت كثيرا للوصول للقمة لذلك كنت حريصاً على التمارين والراحة والتدريب لذلك كانت موشرات النجاح تلوح فى الأفق وذلك من خلال متابعات وتحليلات مدربين واداريين وصحافة ومن الاهل والحلة والرفقاء والزملاء والاسرة والاصدقاء وذلك عندما تسمع الاطراء والاشادات من الجميع بانك لو سرت على هذا النهج والتالق والتمييز فبلاشك سوف تصل إلى مبتغاك وهذا مما جعل ان الوصول مطلوب وهذا يعتمد على ارادتك والتصميم لان كل مطلوبات النجاح والتفوق متوفرة فهذا مما زاد الجهد والثقة بالنفس والدعم من الجميع حقق الهدف المنشود ولم يكن الوصول سهلاً والله العظيم ولا صدفة كان نتيجة عمل كبير وجهد مضني ومع.اناة شديدة وتعب ولماذا لان الفرص كانت صعبة للغاية والمواهب كثيرة وفرق القمة كان بها عتاولة اللعبة ولامجال لانصاف المواهب ومافى واحد بخلي ليك خانتة لذلك كان لابد من مضاعفة الجهد لان القادم اصعب بعد أن حققت الوصول فعليك تحقيق البقاء في القمة فكما يقولون الوصول إلى القمة سهل صعب البقاء والثبات والتواجد وغير العمل والجهد والمثابرة فهناك توفيق من عند الله فكانت رحلة الوصول صعبة للغاية ولكن نحمد الله كثيرا لتوفيقة فكانت مسيرة إثبات الذات والتواجد بين العمالقة والعتوالة يتطلب جهدا كبيرا اخر ويتطلب ارتقاء وتمييز وتواجدك بين الكبار كان بمسابة المستحيل والتاقلم والتكييف كان ضربا من الخيال لان هناك كثيرون تساقطوا من الرحلة وكان الثبات والتواجد صعب جدا بكل المقاييس تتعب فى المجاراة وتتعب فى التدريبات التى تحتاج إلى التاقلم والتكييف وهذا الاصرار وكل العزيمة جعلت من المستحيل ممكن ومن هنا بدات الرحلة مع القمة مع الزعيم المريخ الاحمر الوهاج التى امتدت من اواخر العام 78 واستمرت الى العالم 93 وطيلة هذة المدة كان حضورا كبيرا داخلياً وخارجياً مع الزعيم ومع المنتخب الوطني وكان هذا يتطلب عملا كبيرا ومحافظة على النفس من كل الشرور وإذا لم تفعل ذلك فلا مكان لك لان الصراع كان حقيقياً صراع كبير لإثبات الوجود كان تنافس محتدما شريفا وكان البقاء للاقوى كانت حقيقة وظيفة وان تشغلها وكانت المنافسة عليها قوية وهذا يعنى لاتفريط ولكن هناك اصابات ومرض وانذارات فياتى من يتربص بهذة الفرص وهذا مما بتطلب منك جهداً كبيراً للعودة مرة أخرى للتشكيل وهل هذا سهل طبعا لا وهذة رحلة اخرى باهتمامات كبرا حتى تعود مرة أخرى للتشكيل سنيين عطاء كثيرة وكبيرة وكل هذه الفترة التى تسحب بالسنين الطويلة وافنيت زهرة شبابك وعند التوقف لاسمح الله تجد نفسك غريباً على هذا المجتمع الذى لم يهتم بك الان فكل هذة لم تفكر في مستقبلك لم تجد معاش يعينك ولا وظيفة تضمن لك العيش الكريم ولا مهنة تعينك هذا هو بيت القصيد لاننا فى السودان لم نهتم بنهاية الخدمة وتوفير سبل العيش الكريم فهذه اكبر مشاكل الرياضيين نعم الرياضة وسيلة وليست غاية فعندما يكون الرياضى فى الحدث فيجد كل الاهتمام يمكنه تحقيق كل الطموحات والاهتمام بنهاية الخدمة بتوقيع عقودات وعمل مشاريع ومصادر دخل تعيين بعد التوقف وهذا حدث للكل الا ما رحم ربة والرياضة اعطتنا الكثير من العلاقات ولكن لم تؤمن مستقبل معظم اللاعبين المعتزلين فهنا لا بد من التغيير والترتيب لمستقبل يضمن لك واسرتك العيش الكريم وذلك من خلال توفير مصادر دخل واعمال تعين في المصروفات والتأمين الصحي لك واسرتك وهذا ليس الاصعب فعلينا الوقوف والمطالبة بالحقوق وهذا يتطلب من رابطة اللاعبين المعتزلين تكوين جسم يكون لة وجود لنيل الحقوق وذلك من خلال تكوين تجمع اللاعبين للمطالبة بتوفير الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية وتوفير المعاش الذى يعين الفرد في مجابهة الحياة وهذا حق شرعى يكفلة القانون .
ترقبونا في المقال القادم
تحية طيبة وكل عام وانتم جميعا في السودان بالف خير . كابتن عادل امين عرفناه رياضي سمحا وبشوشا وخلوقا ، ومنافسا شرسا ، في ميدان الجهاد بالعمارات ،انذاك ،عندما كنا نحضر للتمرين وهو تمرين العجائز ،كان كابتن عادل امين يحضر قبيل بدأ التقسيمة بفترة زمنية كافية ،وكان هنالك تنافس شرس ،ويحضرني كابتن المريخ عصام مجذوب ،وكابتن الاهلي طارق عربي ، والخبير شرف موسي، ومولاناعثمان سحابة، وبلبل ،وكابتن العمدة الذي يحضر الكرة من بدري .. ياخبير الركابي لك التحيه والتقدير ،وانت تفتح باب جميل للذكريات . السودان ذلك البلد الجميل في ناسه الطيبيين، وبرغم قساوة تلكم الايام ،الا أن السودان سيعود اجمل مما كان . بس لازم نكون استفدنا من الدرس