
يوميات/محمد فرح عبدالكريم
في التواصل الاجتماعي نعى الاخ الزميل الصحفى خالد ابوشيبة وفاة الشباب محمد ابن الصحفى المهذب القدير نصر الدين عبد الحى. نقل الخبر كما ذكرت الاخ خالد ابوشيبة كعادته منبع اخبار الزملاء بطريقة ممتازة جزاه منا الف خير هذا النبا وقع علي الاعلاميين كافة كاصاعقة وخاصة الرياضيين اصابهم الحزن فى استشهاد محمد نصرالدين عبد الحي وهو في عمر الزهور بلغ ل 18 عاما مستنفارا في احدى المعارك بولاية كردفان لقى ربه وهو الابن الاكبر للزميل نصرالدين وما ادراك بصر الدين عبد الحى الفتى العصامي الذى بناء نفسة بنفسه بكل قوة وجسارة حيث ولج الصحافة الرياضية في منتصف الثمانيات علي ما اعتقد بصحيفة الهدف الرياضية وصاحبها الراحل سيد يس وكان يشرف علي تحريرها الاخ الزميل محمد محمود هساي هو مكتشف براعم الصحفيين الرياضيين وداعم الصحف الرياضية وفى مقال قادم نتحدث عن موضوع( هساى البارع) وانتقل نصرالدين معه لصحيفة الهلال وبعدها انتقل لمعسكر الراحل حسن عزالدين الهلالابى مصنع النجوم منهم منزول ومجذوب حميدة وعبد المولى الصديق وعبد المجيد عبدالرازق اذى بدا بمعسكر احمد محمد الحسن المريخابي واخرين. كل هؤلاء تقريبا دفعة زعم ان نصرالدين عرف بحبه للشعار الازرق كانت كتاباته تمتاز بالنقد الهادف بعيدا عن التجريح والتعصب صار فى هذا النهج حتى اصبح رئيس القسم الرياضي بصحيفة الرأي العام كانت من اوسعهم انتشارا وبعدها احيل للمعاش والتزم بمنزله بمدينة الازهرى وهى قطعة ارض منحت له ضمن كشف الصحفين الذين منحتهم حكومة الانقاذ في بداية عهدها . وطيلة فترته التى عمل فيها بالصحف يمكن ان نطلق الصحفى الانيق الظريف النظيف العفيف فى شكله واخلاف وتعامله وهو يحتسب ابنه محمد ربنا يجعله في الفردوس الاعلا. ويمنح صديقنا الحبيب الزميل نصرالدين عبد الحى الصحة والعافية ويحفظه ويحفظ اسرته ويرحم.كل الصحفيين الذين هم في ذمة الله رحمة واسعة والاحياء منهم.ان يمتعهم الصحة والعافية ويحفظهم ويحفظ جميع اهل السودان ويولي من يصلح حال البلاد والعباد.ودمتم فى امان الله في اخر المقال ( صورة الشهيد محمد نصرالدين)