
البرلمان البريطانى ينتفض ضد الإمارات !!
كلام بفلوس
تاج السر محمد حامد
سبحان الله ربنا سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل .. ففى الجلسة البرلمانية البريطانية والتى كانت بعنوان (*الوضع الإنسانى فى السودان)* والتى نوقشت يوم الثلاثاء بتاريخ 22/7/2025 تحدثت النائبة البريطانية (*كيت اوسامور)* عن حجم الكارثة الإنسانية فى السودان مسلطة الضوء على الجرائم المرتكبة من قبل مليشيا الدعم السريع بما فى ذلك المجازر والتهجير القسرى والعنف الجنسى الممنهج .
أشارت إشارة صريحة إلى الإمارات حيث دعت الحكومة البريطانية إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية على الإمارات التى وجهت إليها إتهامات مؤثقة بتزويد مليشيا الدعم السريع بأسلحة صينية متقدمة فى إنتهاك صارخ لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة وذكرتها بالاسم أسلحة مثل القنابل الموجهة (*GP50A)* ومدافع الهاوتزر (*AH4)* التى كانت تصدر سابقا فقط للإمارات وتم رصد استخدامها فى الخرطوم ودارفور .
واكدت (*اوسامور)* أن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .. وطالبت الحكومة البريطانية بإتخاذ خطوات حاسمة تشمل دعم آليات العدالة الدولية وضمان المساءلة .
القانون الدولى أو العدالة الدولية معصوب العينين ويصمت دوما كصمت أهل القبور .. من قبل هاجمت مليشيا آل دقلو الإرهابية مسنودة بقوات خليفة حفتر الليبية نقاطنا الحدودية فى المثلث الحدودى بين السودان ومصر وليبيا بغرض الإستيلاء على المنطقة فهذا يعتبر تعديا سافرا على السودان وأرضه وشعبه وامدادا للمؤامرة الدولية والإقليمية على بلادنا تحت سمع وبصر العالم ومنظماته الدولية والإقليمية .. فماذا فعل القانون الدولى ؟! .
ومهما كان قرار القانون الدولى فهذا أمر لا يهم الشعب السودانى كثيرا لأن السودان شعبا وجيشا سيتصدى بكل قوة لهذا العدوان السافر وسيدافع الجيش السودانى وقواتنا المسلحة عن السودان وشعب السودان وسينتصر مهما بلغ حجم التآمر والعدوان المدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة ومليشياتها .
ليعلم القانون الدولى بأن السودانى يموت من أجل اعراضه وليذهب القانون الدولى ويدرس تاريخ السودان فى هذا الموضوع وليفهموا آل دقلو أن السودانى يمكن أن يموت من أجل حماية دينه اولا والسودان ثانيا . والله اكبر والنصر للسودان .. وكفى