مقالات

“التدريب من أجل الابداع”

ضل الضحي

بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي

 

ثمة اهتمام كبير بين الناس

لتدريب الافراد من اجل زيادة

الابداع لديهم. وقد افتتح عدد

كبير من الدورات الدراسية في

السودان بهدف تنمية الابداع

لدي الافراد. بعضها في الجامعات، وبعضها الاخر في

القطاع الصناعي وبعضها الاخر في الدوائر الحكومية

ومراكز التدريب الخاصة.

وقد كانت طرق التدريب متفاوتة بشكل من الاشكال.

وذلك لانه ما من أحد يعلم

في هذه المرحلة ما هي اكثر

الطرق فعالية لتحقيق القدر

الاكبر من الانجازات الابداعية

من هذه الطرق الطريقة التي

استخدمها أوسبورن (1952)

اي تجميع افكار عدة عناصر تشترك في حل مسألة Braihstorming

ورغم انه ذكر ان التدريب يزيد من نتاج التفكير وان له

بعض الاثار المفيدة و الدائمة

علي الخاضعين له. الا انه ليس

هناك اي تقرير تقريبا عن تجارب دقيقة محددة صممت

خصيصا الاختبار هذه الاثار.

لكن هناك ادلة علي ان بعض

طرق التدريب، علي الاقل، تؤدي الي زيادة الابداع في

العمل علي حساب السلاسة.

لقد وجد جيري وديفو وكورنيس (1957) بعد ان

استخدموا جملة من طرق التدريب من ضمنها طريقة

أوسبورن (تجميع افكار عدة

عناصر مشتركة) وكذلك

اسلوب أرنولد (1954) المسمي (خارج هذا العالم)

انه تحدث زيادات هامة في

العلامات الخاصة بالابداع لكن

ربما مع بعض النقصان في

علامات سلاسة الافكار.

تابعونا……………

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى