
النفاج الرياضي
يكتبه الخبير الرياضي دكتور
حسن الركابي
نحن في السودان عندنا رموز رياضية اهملت ليس لنا
تاريخ مكتوب ( بكل اسف)
التوثيق كان وما يزال وسيلة لحفظ الاحداث وما يرتبط بها فكما هو معروف ان التاريخ ما هو الا سجل لأحداث الأمم والشعوب و عاداتها و تقاليدها
فهو مراة الشعوب الذي يعكس
ماضيها ، ويترجم حاضرها ، علي الرغم من تباين الأزمنة والأمكنة و المستوي المعرفي
لها ، ثم تدريجيا أصبح علم التوثيق مرتبط ارتباطا واسعا
بمختلف الجوانب الحضارية
وعلي علاقة بالعلوم.
ما دفعا لكتابة هذا ضعف المعلومات في تناول المادة الاعلامية في كثير من الاحيان
المتعلق بالتوثيق ونحن نضع
حدث تاريخي بين هذا السطور
مبارة الهلال السوداني والمحلة المصري تاريخها ونتيجة المباراة في مصر ونتيجة المباراة في السودان
ومن هم الذين احرازو الاهداف
هنا وهناك ومن الذي اضاع ضربة الجزاء؟
هذه تعتبر رومنتالا في تاريخ الكرة السودانية .
الرياضة هي دبلوماسية شعبية
والسودان كان حاضرا في هذا
المضمار عبر مجلس الصداقة الشعبية منذ الثمانينيات والرياضة هي نشاط ذهني بدني وفي نفس الوقت اصبح نشاط اجتماعي وثقافي استثماري تجاري ود كله يربط
الشعوب مع بعضها اذا نظرنا لعدد المشاركين في البطولات
العالمية والقارية والإقليمية
لاعبين ومدربين وحكام واداريين كل هولاء يعززون
في علاقاتنا مع الشعوب وهذه
قد تتيح فرص الانتقال للاعبين والمدربين وكل هولاء
سفراء لبلادهم ويطور العلاقة
بين البلدين .
كل ما دفعنا هو اهمية التوثيق
الرياضي المكتوب والرقمي
حفاظا علي الارث والتراث والقيم والهوية .
تابعون في مقال قادم
ودمتم ذخرا للوطن