الأخبار

الجكومي :العلاقات السودانية المصرية خط أحمر

 

بورتسودان:متابعات
قال محمد سيداحمد سرالختم الجكومي رئيس تنسيقية القوى الوطنية ،أنه انطلاقًا من المسؤولية الوطنية، ووعيًا بحقائق التاريخ والجغرافيا، فإن العلاقات السودانية المصرية ليست علاقة مصالح ظرفية، ولا ملفًا قابلًا للمساومة أو الابتزاز الإعلامي، بل هي علاقة مصير مشترك تشكّلت عبر قرون، وتثبت في أوقات الأزمات لا في مواسم الخطاب المجامل.
واضاف الجكومي وادي النيل ليس مجرد جغرافيا مشتركة، بل فضاء حضاري وإنساني واحد، تشكّلت فيه روابط الدم والمجتمع والاقتصاد والتعليم. وأي محاولة لفصل السودان عن عمقه الطبيعي في مصر، أو تصوير العلاقة كعلاقة تنافس أو خصومة، هي قراءة معادية للتاريخ والواقع معًا.
واضاف عندما تعرّض السودان لعدوان مباشر وحرب مدمّرة استهدفت الدولة ومؤسساتها، توجّه مئات الآلاف من السودانيين إلى جمهورية مصر العربية، التي فتحت أبوابها لهم دولةً وشعبًا، رغم ظروف اقتصادية ضاغطة تمر بها.
وقد شهد الجميع مشاهد أهل النوبة والصعيد وهم يستقبلون إخوتهم السودانيين استقبال الأهل لا الغرباء، في موقف شعبي صادق يعبّر عن عمق العلاقة بعيدًا عن أي دعاية أو توظيف سياسي.
وأردف كان موقف قيادة جمهورية مصر العربية، ممثّلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ اليوم الأول للحرب موقفًا واضحًا لا لبس فيه، تمثّل في الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، ورفض تفكيكها أو شرعنة واقع المليشيات والفوضى.
وقتل هو موقف استراتيجي مسؤول، يدرك أن انهيار الدولة السودانية لا يهدد السودان وحده، بل يضرب أمن الإقليم بأكمله، ويخدم مشاريع معادية للدولة الوطنية في المنطقة.
وقال السوداني في مصر محل احترام وتقدير، يُطبَّق عليه القانون كما يُطبَّق على المواطن المصري، وفي وقائع مجرّبة وموثّقة، حظي السوداني أحيانًا بتسامح أكبر مراعاةً لظرفه الإنساني.
كما شارك السودانيون إخوتهم المصريين الخدمات والموارد في ظل ظروف اقتصادية صعبة، دون فوضى أو صدام، وبسلوك مسؤول يعكس أصالة المجتمع السوداني.
واكد إن استغلال بعض الإجراءات الأمنية الطبيعية، أو تضخيم تجاوزات فردية معزولة، للإساءة إلى العلاقة السودانية المصرية، ليس سوى إعادة إنتاج لخطاب قديم ومواقف معروفة.
وقالحرّضوا في فترات سابقة الشباب على قفل الطرق والاعتداء على السائقين المصريين.
وقفت مع مشروع سد النهضة، وذات الجهات روّجت زيفًا لوجود “مصلحة سودانية” فيه، دون اعتبار لمخاطره الوجودية على السودان، ما دام يضر بمصر وتبنّت رواية المليشيا حول الحرب في السودان، في تطابق مريب مع خطاب حلفائها وداعمي العدوان.
وقال الجكومي أن العلاقات السودانية المصرية خط أحمر لا يُسمح بالعبث به،وأن استهداف هذه العلاقة يخدم أعداء السودان ومصر معًا ،وإن ما يجمع السودان ومصر أكبر وأعمق من أي حملة عابرة أو خطاب متوتر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى