مقالات

الخرطوم (الغرض مرض )

بقلم الأستاذ/زهيربانقا

لمتين لمتين يلااااازمك في هواك مرالشجن ..واصبر واصبر علي جرحك وان طال الألم والحسره ما بتنفع وما بينفع عتاب؛؛؛ بجرااااحنا وباشواقنا بنضوي الزمان مدخل اخاطب به الوطن الحبيب والحبيب الوطن والمحبوبة الخرطوم للذي أصابها ولما يزل يزداد الألم والجراح والاقتتال والنهب والسلب والاغتصاب وكل ذلك من اجل الديمقراطية الجديدة ( الغرض مرض)مالي اراك تعيش في دوامة سفك الدماء وشهوة السلطات ماذا دهاك لكي تكون ضحية تحترق في الأحزان والاهات هانت ابوتك الحنون وضيعةوطغي عقوق بنيك بالمئاتوكل دا في وطني بحبك يا وطني وبعزك يا وطني الوطنية شعور بالالتزام والانتماء لرقعة جغرافية بعينها ولدنا وعشنا وترعرعنا فيها وعاشت فينا وكبر حبها نفرح لفرحها ونحزن حد الوجع لحزنها وهذا الحب الصادق يدفعنا لتحمل كل الصعاب من اجل تحقيق معاني ومقومات الوطنية الخالصة وطني بأسمك أغني تغني السواقي وخيوط الطواقي سلام التلاقي ودموع الفراقوأهم مقومات الوطنية الخالصة احترام الراي والرأي الاخر والقدوة الحسنة والمساهمة في بسط الامن والاستقرار وعدم المجاملة في حقوق الوطن والمواطن واحترام كرامته ومحاسبة الفاسد الذي يسئ للمصلحة الوطنية واختيار الشخص المناسب في المكان المناسبهمي اشوفك عالي ومتقدم طواليوما بخطر علي بالي غير رفعة شانك وتقدم أنسانكهذا الانسان السوداني الأصيل بتعدد سحناته والوانه واشكاله هذا ( الزول)الذي ظل مضرب مثل للاخلاق الحميدة والصدق والامانة والسماحة والكرم الان يهجر يزل ويهان بإسم الديمقراطية والتغيير ومحاربة الفساد وحقا ان ( الغرض مرض)ويخدر في بلادي سلاااام وبلادي امان وناسا حنان يقسموا إللقمة بيناتم ويدوالزادحتي ان كان مصيرم جوعرغم الاحن والمحن والخذلان والدمار الذي اصاب الوطن بسبب اطماع البعض ومن اجل المصلحة الخاصة قتل الأطفال والرجال والنساء والشباب وكأنما هناك غبينة مبيته علي العاصمة الخرطوم وسكانها وكل ذلك من اجل تحقيق اطماع داخلية وخارجية وانا لا الصبر قادر علي ولا عندي حيلهوعيوني في الدمعات وحيله حزنا علي هذا الخراب وهذا السيناريو المكتوب بخبث ومنفذ برعونة ومعالج بجهل وكلي أمل بسام بيحدوني أغني إليكواتودد ولحني الغالي اهدي إليك وانبت للوجود ازهارسودان انجب كبار المبدعين والعلماء والسياسيين والمفكرين وارضه غنية بثروات لم تتوفر في غيره لكنها مصدر اختلاف واطماع لم تفلح بعلمية ليحصد اهلها كل الخير بل نهبها البعض وجعلوها حيكورتهم الخاااااصةجدودنا زمان وصونا علي الوطن علي التراب الغالي الما ليهو تمنمن الاستقلال والي هذه اللحظة ظللنا نستغل وندفع ثمن غالي لاخطاء السياسيين وبعض القادة ولو تركنا الاختلاف والحفر والمكايدات لعبرنا وصرنا في مقدمة الدول لكن ( الغرض مرض)وانا عارفو بكره بيعود في رعشة ندم وننسي الحصل بيناتنا وكل الكان وان شاءالله تصبح حياتنا نغم وتعود مراكب ريدنا ليك يا خرطوم كنت اردد دوما ان الثورة السودانية التي ادهشت العالم بسلميتها هي ثورة وعي وتغيير الي الافضل واعادة بناء الوطن بسواعدنا جميعا ان خلصت النوايا وحورب الفساد بعدل وتقبلنا بعضنا البعض واخترنا من يتقدمنا بحكمة لكنها السياسة وامراضها واغراضها ولما يزل مشهد قطار عطبره عالق بذهني ومنحوت في الذاكرة ولكن لا الذين ذهبوا أو سقطوا (قد ذهبوا ) ولاقحت قدمت تجربة علي قدر التحدي ظللنا ندفع في التمن كأنما مكتوب علينا ان تحكمنا الانقاذ أو يتعلم فينا اهل قحت الحكم؛؛ هذا السودان الغالبية فيه لا علاقة لهم بالسياسة ولا يجيدون فنونها وجنونها وتلون بعض اهلهانعم بحكم المهنة والرسالة أعرف أغلب اهلها ولدي صداقات اعتز بها وظللت اردد معهم ان حزبي هو السودان وليتكم جميعا توافقتم من اجله بلا تجريح بلا تخوين وان تفتحوا صفحة جديدة من اجل بناء الوطن المكلومحانبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن عاتي وطن خير ديمقراطيأكتب هذا المقال لكل محب صادق لوطنه لكل مكلوم شرد وهجر لكل سودانية لم تحترم في دارها وفي وطنها الصبر جميل الصبر جميل والله في الله في لن يترك من ظلم ينفد بجلده أو بروحه فهو العدل القادر القوي العالم بكل صغيرة وكبيرة ودي الارادة والمقدر مابنجيب ليه بديل ولو بايدي كنت زللت المحال رسالة لكل زملاء المهنة غياب الاعلام السوداني ( قنوات واذاعات )فتح المجال للاعلام صاحب الاجندة مع وجود اعلام مهني لكن في هكذا ظروف مواقع التواصل ماهي الوسيلة الامثل لتقديم الرسالة الاعلامية السودانية المعنية بالوطن ومكتسباته وحقوقه وتقديم الاخبار من مصادرها ومحاربة الشائعات وادارة الحوار الذي يراعي حقوق هذا الوطن ولكن منذ زمن طوييييل ظل الاعلام في السودان آخر اولويات الدولة أو الحكومة بل احيانا تحاربه وتقصقص اجنحته حتي لا يحلق عاليا بلادي أهلا يا بلادي الف تحية ليك من الفؤاديصدورنا حماية ليك من الاعاديوتظل قناعاتنا الراسخة التي لا وان تتزحزح ان الجيش هو حامي الوطن ومقاتل من اجل عزته وكرامة انسانه ولن يصيبنا في ذلك شك وان كانت لدينا العديد من النقاط التي يجب الوقوف عندها لكن التوقيت غير مناسب بل هو توقيت يجعلنا في خندق واحد وفي خانة المساندة والمساهمة والوقوف الي جانبه بكل ما اوتيتا لانه رمز عزتنا وكرامتنا وواهم من يعتقد في هزيمة الجيش نصرة له أو لفكرته أو حزبه أو توجهه فالتحية لهؤلاء الرجال الخلص الأوفياء في دارفور في كردفان في الخرطوم في الفشقة في النيل الأزرق في عطبرة في كل ربوع الوطن والرحمة والمغفرة لكل شهداء بلادي من المدنيين والعسكريينالذين رحلوا من اجل حماية الأرض والعرض ومرحبتين بلدنا حبابا حباب النيل حباب الغابةياها ديارنا ونحنا احبابانهوى عديله ونرضي صعابا هذا المقال لكل محب صادق وامين مع وطنه ولكل من خان هذا الحب . سيظل الوطن في حدقات العيون

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى