
النفاج الرياضي
يكتبه الخبير الرياضي دكتور
حسن الركابي
في ظل هذه الحرب اللعينة ، فرضت المعاناة علي الكل ، لا احد يجادل في ان اكثر من عاني فيها هم الاطفال ، الذين فتحوا اعينهم علي واقع مؤلم
بائس يحطه الموت من كل جانب وناحية والسلاح الذي دمر مدارسهم واصبحت ملاعبهم والساحات مصدر دايما للخطر يهدد حياتهم يمنعهم من ممارسة أنشطة رياضية ؟
اذا كان لابد من برامج رياضية
تخلق حالة نفسية مزاجية جيدة تسهم في تخفيف معاناتهم لذلك بادرو بعض القيادات الرياضية في تنظيم
انشطة استشعار مسئوليتهم
الاجتماعية في محيطهم المحلي وكانت المبادرة تنحصر
في فئه الصغار وانعكس ذلك
كاثر نفسي طيب علي الاطفال
حسو بالامان في ظل مشاركة
القيادات الرياضية لهم وزاد
ذلك روعة مشاركة القيادات
ومثل هذه المبادرات لها اثر
عميق في وجدان المجتمع المحلي للرياضة وهذا ليس
امر ليس مستغرب من القيادات الرياضية ومثل هذا
البرامج تمنح الرياضيين جلال
وهيبة .
اذن المبادرات الرياضية كان
لها دور عظيم في شان الاطفال وهذا يضعنا في تساؤل
عن دور هيئة البراعم والناشئين كمؤسسة تهتم
بهذه الفئة .
اذن لابد من الاشادة بالقيادات
الرياضية التي انبرت لخدمة
هولاء الاطفال ونحن نعزز بهذا
المقال دور المبادرات التي
شهدنا علي تفاعل المجتمع
المحلي معها .
وهذه القيادات كسرت النمط
التقليدي النخب الرياضية
ومثال لذلك مبادرة الرياضيين
بولاية الخرطوم وكذلك بالولاية الشمالية ويظل عمود
النفاج الرياضي يرصد كل ما
هو داعم لهولاء الاطفال .
ودمتم ذخرا للوطن