
*السوباط يعلن عن نفير لدعم جامعة شرق كردفان ويؤكد: الجامعة من أولوياتنا*
*السوباط يعلن عن نفير لدعم جامعة شرق كردفان ويؤكد: الجامعة من أولوياتنا*
أم درمان : جسور
التقى بمكتبه السيد *هشام حسن محمد “السوباط”* رئيس مجلس إدارة جامعة شرق كردفان ، بالسيد *البروفيسور إبراهيم عمر الأمين الإمام* مدير جامعة شرق كردفان، وذلك بحضور *د. محمد جاد السيد* وكيل الجامعة، و*مدير الإدارة المالية*.
وخصص الاجتماع لمناقشة الوضع الراهن لجامعة شرق كردفان، والتحديات التي تواجهها، وسبل النهوض بها أكاديمياً وإدارياً وبنيوياً خلال المرحلة المقبلة.
التزام بدعم البنية التحتية
وأعلن السيد “السوباط” خلال اللقاء عن تبني مجلس إدارة جامعة شرق كردفان لمبادرة *”نفير جامعة شرق”* الهادفة إلى تكملة البنية التحتية لجامعة شرق كردفان، وتوفير المتطلبات الأساسية التي تمكنها من أداء رسالتها التعليمية والبحثية على الوجه الأكمل.
وقال رئيس مجلس الإدارة: “جامعة شرق كردفان تمثل إحدى أولويات اهتماماتنا، ونحن نعمل بجد لتوفير كل الدعم الممكن لها، إيماناً منا بدورها المحوري في خدمة المجتمع والمساهمة في التنمية بالولاية”.
رؤية للتطوير والنهوض
وأضاف “السوباط” أن المجلس سيعمل على وضع خطة متكاملة بالتنسيق مع إدارة الجامعة، تهدف إلى الارتقاء بمستوى الجامعة أكاديمياً وإدارياً، والسعي الجاد لتكون *جامعة شرق كردفان في مصاف الجامعات السودانية الرائدة* خلال السنوات القادمة.
من جانبه عبر البروفيسور إبراهيم عمر الأمين الإمام عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكداً أن دعم مجلس إدارة جامعة شرق يمثل دفعة قوية للجامعة في ظل الظروف الراهنة، وسيُسهم في تسريع وتيرة العمل وتكملة المشروعات المتوقفة.
وأوضح مدير الجامعة أن الإدارة تعمل حالياً على حصر الاحتياجات ذات الأولوية، وسترفع تصوراً متكاملاً لمجلس الإدارة خلال الأيام القادمة لبدء تنفيذ “النفير” على مراحل.
و إشادة بدور المجتمع
وأشاد الحضور بالدور المجتمعي الذي تضطلع به الجامعة في الولاية، مؤكدين أن دعم التعليم العالي يمثل استثماراً في مستقبل الأجيال، ودعا “السوباط” كافة الخيرين وأبناء الولاية ورجال الأعمال للمشاركة في النفير والمساهمة في بناء صرح علمي يليق بأهل كردفان.
ورغم التحديات الأمنية الراهنة، تواصل الجامعة أداء رسالتها الأكاديمية دون انقطاع، إذ تنتظم الدراسة في جميع كليات الجامعة وتخصصاتها المختلفة وفقاً للتقويم الدراسي المعتمد.
وقد نجحت الجامعة خلال السنوات الماضية في تخريج أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات في شتى المجالات العلمية والأدبية، والذين يشكلون اليوم رافداً مهماً لسوق العمل والمجتمع. كما تستعد الجامعة حالياً لتخريج دفعات جديدة خلال العام الدراسي الحالي، تأكيداً على مواصلتها تحقيق أهدافها التعليمية.
ويأتي هذا الاستمرار رغم الظروف الصعبة التي واجهتها الجامعة، والمتمثلة في تعرضها لهجوم بمسيّرات نفذته مليشيا الدعم السريع، استهدف البنية التحتية للجامعة وألحق أضراراً بعدد من مرافقها.
وفي مواجهة ذلك، باشرت إدارة الجامعة تنفيذ خطط عاجلة للحفاظ على استقرار العملية التعليمية. ويشرف على الجوانب المالية والإدارية المرتبطة بمعالجة آثار الهجوم الأستاذ عبدالمنعم الصديق، المدير المالي للجامعة، الذي بدوره قال هنالك تنسيق مع الجهات ذات الصلة لتوفير البدائل اللازمة وضمان انتظام الدراسة والامتحانات.
واكد أن الاستهداف الذي تعرضت له الجامعة إدارة الجامعة لن يثنيها عن القيام بدورها الوطني، وأنها ستبقى صامدة وحاضنة لأبنائها الطلاب، وماضية في طريق العلم والبناء.