
الظواهر السالبة (٢) (اطفال الشوارع )
روشتة في بريد الاسرة
اختصاصي الصحة العامة / أسماء قسم الله
(((انا الوسط البلد تايه بفتش فوق عيون ناسي
وأنا الفي لهجة البندر بقولو علي شماسي )))
أطفال الشوارع هم الأطفال الذين يعيشون في الشوارع دون وجود عائلة أو دعم إجتماعي. يتعرض هؤلاء الأطفال لمخاطر كبيره مثل الإعتداء والاستغلال والمرض.
إليك بعض الحقائق حول أطفال الشوارع:
أصبحنا نشاهد يومياً في حياتنا أشياء من حول هؤلاء الأطفال لم تكن من قبل موجودة في حياتنا ومجتمعنا وبهذا الشكل كما لم تكن الحياة بشكلها الحالي وهذه الظواهر التي أصبحت نمط يقلق تفكيرنا ويحزن قلوبنا والذي تمثل في الفقر والبطالة وانهيار الأسر والضياع و الفرار من المنزل والصراعات والحروب والهجرة القصرية وهذه الأشياء خلفت ظاهر الأطفال الذين ياكلون من
(القمامة) ويشربون السلسيون
ويشمون البنزين اعتقاداً منهم
سوف يعالجون مشكلتهم النفسية ، وكذلك النوم في الطرقات العامة وفي العراء وارتكاب بعض الجرائم التي تمس القيم الإنسانية في المجتمع كما يتم، استقلال هؤلاء الأطفال عتاة المجرمين لتنفيذ بعض جرائمهم ضد الإنسانية وكل هذه التحديات أصبحت تواجه الدولة أولأ ومن ثم منظمات المجتمع المدني ،،،،
فلابد تفعيل دور المجتمع بالتبرع بالمال والغذاء والكساء،
ومن ضمن الحلول توفير المأؤي و الدعم النفسي والإجتماعي مع توفير الرعاية الصحية الكاملة وتشجيع التبني والرعاية العائلية
و لابد أيضا من تعزيز الوعي
حول مشاكل الأطفال وتقديم
واستنهاص دور الشباب للتطوع في المنظمات الخيرية من أجلهم
اذن قضية أطفال الشوارع قضية إجتماعية في المقام
الأول لأنها شريحة هي نواة
المجتمع و بذرة الشباب الذي
سوف يقود البلاد في كل
قطاعاتها الإقتصادية والخدمية والثقافية والرياضية ،،،،
لذلك رسالتنا للدولة ممثلة في مؤسساتها المعنية ومنظمات
المجتمع المدني ثم المنظمات
الدولية من أجل ( حقوق الطفل و الإنسانية )
نواصل……………….
ودمتم ذخراً للوطن