مقالات

العلاقات المصرية السودانية 2

ضل الضحي

بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي

 

((2))

لقد تحدثت في مقالي السابق

عن اتفاقية الدفاع المشترك

واليوم ((اتناول العلاقات المصرية السودانية و اشكالات الادراك المنبادل))

تتميز العلاقات السودانية

المصرية بخصوصية التاريخ

المشترك والتمازج العرقي

والجوار واللغة والثقافة

والمصالح المشتركة. وكأي

علاقة بين كيانين مختلفين

فهي قد مرت بفترات وفاق

وفترات توتر وخلاف

والمصالح المشتركة لا تعني

بالضرورة تطابقا في الرؤي

والمواقف ~ بل لأنها

(مصالح) ولأنها (مستركة)

يمكن ان تؤدي الي خلافات

حادة ما لم يتحقق توازن

دقيق في هذه الشراكة حتي

لا يضار طرف من اطرافها أو

ينشأ مجرد احساس لدي

طرف بأن الطرف الاخر

يحقق مكاسب علي حسابه.

وما نحتاجه نحن الان في ظل الاستهداف الاجنبي هو

((التوازن الدقيق)) يتطلب

تحقيقه تفاهما وادراكا لكافة

عناصر المعادلة، وجهد للقضاء

علي مسببات سوء الفهم أو

سوء التقدير وفهما للحساسيات التاريخية والعوامل الاجتماعية

والمؤثرات النفسية حتي

يتم احتواء بؤر التوتر.

كسره:((أرث الماضي))

جزء من هذه العوامل ورتناه عن ماضي قريب يرجع الي

الفترة التي شهدت مولد الدولة السودانية مطلع عام

1956م فان الصراع الذي

دار قبيل الاستقلال وبعده

لا يزال يلقي بظلاله علي

علاقة البلدين.

اذن نحن الان نحتاج في

العلاقات السودانية المصرية

الاداراك المتبادل.

نحتاج ان تتميز العلاقات السودانية المصرية.

نحتاج تفعيل كل الاتفاقات

التي وقعت لمصلحة البلدين.

والأمل معقود في أن نتجاوز

هذه الاشكالات بالادراك المتبادل.

تابعونا نواصل………

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى