مقالات

العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا أمام أفعالكم المشينة لناصبون صيوان العزاء

كلام بفلوس

تاج السر محمد حامد

،،فى جوء تسودة المحبة والوئام إستقبل سعادة العميد ابوهاجة بمكتبة بالقنصلية السودانية العامة بجدة ( وفد) من بعض رؤساء الجاليات بمنطقة مكة المكرمة للوقوف والمؤازرة لقواتنا المسلحة على المتمردين والمتخاذلين حتى يعم السلام كاملا اراضى الوطن العزيز .. وجاء الاستقبال رائعا من سعادة العميد ابوهاجة وفى اجواء تشعل القلوب توهجا لهؤلاء الرجال البواسل الذين قدموا أنفسهم قربانا لهذا الوطن فكان لقاءا جماليا رائعا لا يؤصف بكلمة لأنه مخصب بالوقوف مع القوات المسلحة حتى النصر بإذن الله تعالى .. وفى هذا اللقاء كان الاصرار منهم بالترابط ووضع اياديهم لبعضها البعض تشجيعا لقواتهم المسلحة وهم فى ارض المعارك يدافعون عن الوطن والعرض .. رجالا شوامخ قدموا الكثير والكثير ولازالوا فى ارض المعركة حتى يتحرر الوطن من هؤلاء الخونة والمرتزقة والمتمردين .ربما يكون من المفيد وفى هذا اللقاء الطيب أن أشير سريعا إلى بعض الكلمات الزاخرة بالمعرفة فى كواليس هذه الحرب اللعينة .. جسد سعادة العميد من خلال متابعته لاحداث هذه الحرب والتى عانى منها الوطن كثيرا بتجلياته واهتمامه الملتهب بحماسه وكلماته التى لم تكن شيئا زائدا عن الحاجة بل رسم للحضور مايدور داخل هذه الحرب .. فشد الجميع إليه بحديثه المتواضع طمأن الجميع بأن النصر أتيا قريبا بإن الله .. وأمن الجميع على حديث السيد العميد مطالبين كل الاخوة من جميع اهل السودان الوقوف بجانب القوات المسلحة دون أى صفه حزبية أو سياسية ليتركوا هذه العباءة وينطوا تحت عباءة ( جيش واحد شعب واحد) لذا جاء اللقاء رائعا كروعة روحهم السمحة ولم لا والجميع يقفون سندا منيعا مع الجيش .وافاد الحضور بأنه لا يمكننا المضى قدما بالبلاد إلا بتوحدنا وتوافقنا مع بعضا البعض .. وسنكون أوفياء لوحدة السودان والسلام .. نحن ضد الحرب وبالشروط التى وضعتها القوات المسلحة وأن أمرنا كله شورى ولن نحيل عنه .. ولا مجال للعودة إلى الوراء ورسالتنا للعالم الخارجى وأضحة ولا نكوص من ذلك .. ونقول لهؤلاء المستشارين المتمردين إن الإسفاف وقلة الحياء والتى نسمعها منكم عبر الفضائيات كلها كذب ونفاق وهذه الاحاديث الكاذبة لا يمكن ان تصنع منكم شخصيات تريدون بها حجز مكانا وسط مجتمع ظل يشتكى من ساقط القول الذى يصدر من جانبكم وبصورة مستمرة دون أن تسألوا ضمائركم الميته .. فإذا صح تعبيرى فى القول بأن العين تدمع والقلب يحزن وأمام افعالكم المشينة لناصبون صيوان العزاء .. لأنكم أساس البلاء ومصدر هذه الحرب لتتحول احاديثكم الكاذبة إلى بؤرة فساد ينفر من حولها الجميع .ونعلم كما يعلم الجميع أن من لا يمتلك الصدق فى اقواله يمكن أن يقول أى شئ وتتوقع منه صدور كل شئ .. ولكن هذا لا يعنى أبدا أن الصمت على نباح هذه الكلاب التى تحتاج لمن يقطع ألسنتها حتى تعلم بأن السودان وطن الكل إلا المتخاذلين والخونه وبائعى الضمير أمثالكم .. فالقوات المسلحة لكم بالمرصاد بإذن الله .. وقد اكد الحضور للسيد العميد ابوهاجة الوقوف بالمرصاد لكل العابثين والمتربصين والمتخاذلين على أمن البلاد واستقرار اهل السودان الشرفاء .. ونحن نعلم سعادة العميد بأن الشعب السودانى المؤمن المتمسك لن يتزعزع عن تماسكه وبمشيئة الله مسيرة التنمية سترجع وبقوة هذا الشعب البطل الثابت بإذن الله ..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى