مقالات

” الفساد  الاداري “

ضل الضحي 

بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي

 

تزايد الاهتمام بقضية الفسا

الاداري في الآونة الأخيرة حيث يبدو كأنه أصبح ظاهرة

في مجتمعنا، وبلا شك له انعكاسات سلبية علي النشاط

الاقتصادي بل وكيان المجتمع

والقطاعات الاخري.

وان كان الفساد الاداري موجود في جميع المجتمعات،

الا أنه اكثر انتشارا في (      )

حيث أن وجوده يرتبط بالمستوي الاقتصادي والاجتماعي للموظف العام، والمستوي الثقافي والوعي

العام للمواطن بصفة عامة.

(ولا تفسدوا في الارض بع

اصلاحها))

تتجه معظم المدارس الفكرية

الحديثة في العلوم الادارية

والاجتماعية الي ابراز أهمية

دراسة الظروف الاقتصادية

والاجتماعية التي يعيش فيها

الفرد،  وذلك كأساس لتفسي

ظاهرة الفساد الاداري، بالاضافة الي الظروف البيئية

(سياسية، حضارية، ثقافية…

وما الي لك) المحيطة بالمكان

الذي يحدث فيه الفساد ومدي

تأثير ذلك سلبا أو ايجابا، سلب

بانحراف الأشخاص من أجل

تحقيق أهداف مشروعة بطرق

غير مشروعة واتجاههم نحو

كل مظاهر الفساد من رشوة

وسوء في الادارة واستغلال

للنفوذ، واختلاس  .

يتفق هذا الاتجاه في تفسير

مظاهر الفساد الاداري علي ما

ذهب اليه بعض العلماء، من ا

للظروف البيئية لاهمية كبير

في التأثير علي تهيئة الفر

المناسبة لانتشار الفساد أو

التقليل منه؟

والفساد الاداري كظاهرة يعد مرضا خطيرا يهدد الكيان الاداري والاقتصادي والسياسي، فالفساد كظاهرة

سلوكية- تضفي بظلالها عل

الجوانب الاقتصادية والاجتماعية- وهناك غبن اجتماعي اتجاه المفسدي

في عمليات العطاءات الحكومية وتلاعب بتفسير

بعض الاجراءات تفسير لمصلحة فيها فساد اداري

وكما اسلفنا بان الفساد الاداري

شمل كثير من القطاعات واصبحت ظاهرة تستحق

تسليط الضوء عليها.

تابعونا نواصل……. .     ني   صةن        ا    ر      د        د

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى