
« اللجنة الاولمبية السودانية»
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
اليوم الأولمبيّ وروعة التنظيم
كان يوما منظوم بعقد فريد
كان نشاطا رياضيا اجتماعيا
ثقافيا يرتدي ثوب السياحة
الرياضية سرعان ما جذب مثل هذا النشاط انظار العديد من الشباب في الميادين و ضروب من الأنشطة الرياضية والثقافية لعرض بعض التراث وان سياحة التراث كمنتج سياحي لا تحتاج لكثير لتنظيمها فكل ما تتطلبه هو تنظيمها بشكل مدروس وواقعي ومنظم وفي مواقعها
هكذا فعلت اللجنة الأولمبية السودانية ومؤسسة مدارس
أبو ذر الكودة من خلال تنظيم
اليوم الاولمبي في يونيو 2025 في ام درمان منطقة
الشقلة. ان ميزة تطوير منتج
رياضي سياحي تراثي هو انه
لا يعتمد علي أي بنية تحتية
فهو لا يحتاج للطرق المعبدة
السريعة ولا لشبكات الكهرباء
لكنه يحتاج لتنوع في المعروض الطبيعي ويحتاج
لمناطق امنة يمكن الوصول
اليها وان طالت مسافتها و شقت مسالك الوصول اليها
وان سياحة الرياضة والتراث
فيها متعة للمشاهد.
وهذا ما حققه تنظيم اليوم الاولمبي من خلال المعروض
ومن خلال فريق عمل متجانس قدم عطاء بلا حدود
ووجد الاشادة من اللجنة الأولمبية السودانية ممثلة في
مكتبها التنفيذي ومتابعة من رئيسها والسكرتير العام.
كان للبرنامج نتائج مهمة في
مجال الحفاظ الرياضة الاولمبية والفكر الثقافي لها
والتنظيم والتنمية ودروس
غنية في كيفية تطوير وادارة
النشاط الرياضي والثقافي والتراثي.
وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن
برنامج تطوير نظام رياضي قوي للفكر والثقافة الاولمبية
يتطلب استثمارا والتزام استثمار موارد مالية والالتزام
من الموارد البشرية بما في ذلك قيادة قوية. ليس بمقدور كل مجتمع ان يعمل برنامج رياضية خاصة المجتمعات التي فقدت الكثير من بنيتها التحتية او تلك التي لم ترعي امكانياتها الثقافية او تلك التي ليس لديها الموارد
التاريخية والثقافية والطبيعية
لجذب الشباب. ما قدمته اللجنة الأولمبية السودانية من خلال عروض في اليوم الاولمبي اكد علي قيامها بدورها الوطني ودعمها لسياسات الدولة في العودة والاعمار وتوطين الانشطة في المواقع التي تاثرت بالحرب قدمت عمل رياضي وثقافي واجتماعي لكل الفئات
العمرية بالمشاركة المباشرة
وقدمت الميداليات والكؤوس
كما حفزت المتسابقين والحكام بمبالغ مالية تقديرا لجهودهم في تنظيم اليوم والمشاركة الفاعلة.
كان يوما حافلا بالعطاء ومعزز
للقيم السودانية مع القيم
الاولمبية والفكر والميثاق
شكرا لكل من اسهم في هذا
اليوم التاريخي.
نواصل تابعونا……………