بالواضح

*المدمنون للحلول المستوردة….* *شركاء في تكريس الوصاية….* *فليحذروا من المخطط القذر….* *وليأخذوا العبرة من فلسطين..!!*

*بالواضح*

*فتح الرحمن النحاس*

*المدمنون للحلول المستوردة….*

*شركاء في تكريس الوصاية….*

*فليحذروا من المخطط القذر….*

*وليأخذوا العبرة من فلسطين..!!*

*رغم تطاول الزمن في حرب الإبادة والتدمير الممنهجة التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، إلا أن الهدف الصهيوني (الأهم) من ورائها والذي يتمثل في سعيهم (لإستئصال) هذا الشعب العربي المسلم و(وراثة) كامل أرضه، لم يتحقق لهم، بل هم بعد كل حرب يكتشفون (الزيادة المضطردة) في حجم السكان…وبعد توقف الحرب الأخيرة علي (قطاع غزة) ورغم ماتميزت به من (قساوة ووحشية)،ذُهل كل العالم بذلك (الحجم الهائل) من سكانها وهم يتدفقون صوب ديارهم (ليعيشوا) فيها رغم ماحاق بها من (دمار مفزع)..فهذه العودة (المثيرة) غير ماتحمله من (إصرار) هذا الشعب المظلوم علي (التمسك) بأرضه، فإنها تكشف عن وجود زيادة في (النسبة السكانية) تماماً مثل حرب (سبقتها) كنت قد ذكرت حينها أنه قتل فيها(٧٠٠ طفل) وبعد نهايتها كان عدد المواليد الجدد يزيد علي (ثلاثة اضعاف) الضحايا فقد وصل عدد (المواليد الجدد) اثناء أشتعال الحرب لأكثر من (ثلاثة ٱلاف) طفل..وهي (ٱيات بينات) من الله جل وعلا ولكن لن (يفهم) الصهاينة ماتنطوي عليه من مشيئة الله و(المعاني العظيمة) الأخري..!!*

*وسيظل الفهم (القاصر) للصهاينة المجرمين وماينطوي عليه من الشر، يقف بهم فقط عند (شهيتهم) لإرتكاب (المزيد) من جرائم (الإبادة( ضد الشعب الفلسطيني لكن (أني) لهم أن يحققوا هذا المسعي (الشيطاني)…فما أشبه الحرب ضد السودان بهذا (القبح الصهيوني), بل تظهر فيها (الشراكة) اليهودية الصهيونية مع المأسونية والعلمانية (الفاجرة)، في مخطط (تجريف) الشعب والوطن، وماتزال فصول المخخط (تتري)، عبر لقاءٱت خارجية (لإستيراد) حلول (ملغومة)، كأننا أمة بلا عقل وبلا تأريخ..والمؤسف أن نجد من (أبتاء وبنات) السودان من يشاركون في المخطط، وقد أعمي (الإرتزاق) مع العمالة (الرخيصة) أبصارهم وبصائرهم، فلايستطيعون أخذ (العبر والعظات) من مايحدث في الساحة الفلسطينية…وعليه يبقي (الرجاء) في القيادة الحالية للسودان، بأن تغلق كل (الأبواب) أمام الحلول المصنوعة في الخارج، وأن تواصل بقوة وعنفوان ملحمة الكرامة لإكمال إبادة التمرد والله ناصرنا بحوله وقوته ولن يجعل لهم سبيلاً علينا نحن الشعب المؤمن المسلم، فوعد الله حق..!!

*مهما كان ثمن المواجهة فإن ذلك (أفضل) فإما أن نعيش أحراراً أعزاء داخل وطننا وإما أن نتحول (لأرقاء مستعبدين) في بلاط المستعمرين قتلة الشعوب الحرة..أو نكون (توابع أذلاء) لأصابعهم الذين يأتمرون بأمرهم في أداء جرائمهم بالوكالة عنهم كما نري الٱن…فاعتبروا ياأولي الألباب والأبصار..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى