
« المعلم القدوة »
روشتة في بريد الاسرة
اختصاصي الصحة العامة /اسماء قسم الله
ان مهنة التدريس لا تعني لكثير من المعلمين سوي تحضير الدرس وتقديمه للطلاب وتصحيح الواجبات واختبار الطلاب وتقديم النتائج لادارة المدرسة… بل مهنة التدريس مهنة تختلف عن غيرها من المهن الاخري حيث تحتاج الي مواصفات واستعدادات معينة قد لا تتوافر عمليا في غيرها من المهن وان كانت بعض هذه المواصفات يجب ان تتوفر في جميع المهن الاخري،، الصفات الشخصيه مثل ( التقوي، الإخلاص، الصدق، الحلم) ان يكون جيد الصحة البدنية والنفسية والمظهر الحسن و بشاشة الوجه و الخلو من القلق و وضوح الصوت وسلامة النطق و قوة الشخصية والقدرة علي التأثير في الغير وحسن التصرف في المواقف المختلفة وان يكون موضعا” لثقة الغير حتي يتم الاعتماد عليه و يكون المدرس مؤمنا بان التربية و التعليم ليست عملية عرض معلومات للطلاب، كما هي أساساً عملية نشاط وخبرة وانتاج و ملما” بالاهداف العامة والخاصة للمواد ويعمل علي تحقيقها من خلال توصيله للمعلومات والخبرات لتلاميذه وعلي درجة معقولة من الثقافة يتابع باستمرار ما يستجد في ميدان تخصصه العلمي والمهني، الالمام الكافي بمختلف طرق التدريس والتدريب عليها. كذلك اسس التقويم في المواقف التعليمية بما يمكنه من الحكم علي نمو التلاميذ و توجيههم التربوي والتعليمي من خلال التعرف علي أمكانياتهم وقدراتهم واستعدادهم وميولهم والكشف عن مواطن القوة فيها وتنميتها والضعف وعلاجها ومعاملتهم كأفراد لكل منهم خصائصه الجسدية والعقلية والوجدانية التي تميزه عن غيره. الحرص علي حب النظام واحترام المواعيد ومراعاة اداب التعامل مع الناس وفهم مشكلات الغير لمساعدتهم في حلها، واهم مايميز المعلم الناجح فهمه الجيد لمادته وربطها بالمواد الاخري. و
المساهمة الفعالة في ارساء انظمة وتعاليم المدرس والنصح والتوجيه الحرص علي المهام التي تؤكل اليه من ادارة المدرسة بكل دقة ودون تأخير و غرس العادات والقيم بين التلاميذ عن طريق القدوة الحسنة وحسن التصرف و التوجيه و المساواة بين تلاميذه وخلق صلت تعاون مع اولياء الامور و المساهمة في بناء المجتمع.
المدرس هو عصب الحياة المدرسية و دعامتها ومسؤولياته التربوية كثيرة وواجباته متعددة يعطي الكثير و به تتقدم الامم وتزدهر الشعوب.