
المقال رقم ( ١٢) محمد طه عثمان (السوداني) خبير اقتصادي واداري وباحث
المقال رقم ( ١٢)
محمد طه عثمان (السوداني)
خبير اقتصادي واداري وباحث
جزء من الحقيقة ١٢
وطني: مقالات بحثية تحليلية لواقع السودان (1-12—الخ)
اسباب تخلف الدولة السودانية ؟ عدم كفاءة وفاعلية مؤسسات الدولة في تحقيق اهدافها التي انشات من اجلها
الدولة ومهامها ( ١٢ – ……….الخ )
بسم الله وبالله وتوفيقه ان شاء نجتهد في اكمال مقالاتنا التحليلية لواقع السودان الحالي ومالاته والتي نستهدف بها إصلاح الوطن الذي بصلاح مؤسساته ينداح الامن والأمان في ربوعه و نحفظ كرامتنا ويزدهر املا وفخرا وموطنا عزيزا للأجيال من بعدنا. اننا بهذه المقالات في صورتها الحالية نستهدف المواطن العادي املا ان يدرك واقع وطنه وبإدراكه نامل تفاعله واساهمه الإيجابي تجاه قضاياه فالإدراك والمعرفة تستنهض في دواخله المسؤولية ويتحسب لسالب تغافله عن مالات وطنه فالمواطن السوداني غيبته الانتماءات الضيقة المناطقية والقبلية عن قضايا الوطن الكبير وتبلورت في ذهنه اوطان صغيرة فصغر عنده الكبير وتعظم عنده الصغير فكان عاقبة ذلك حركات مسلحة في عموم الوطن الكبير تبني ولاءات صغيرة. وقد نوفق في جمع هذه المقالات في كتاب استجابة لمناشدة كثيرا من القراء لإتاحة الفرصة لقراءتها كاملة لاستدراك كمال الصورة ولتوثيق ما بها من معرفة متواضعة وفتح الفرصة للذين لا مناص لهم الا القراءة الورقية وحينها سوف توضع المقالات في صورتها البحثية والعلمية ويجري عليها ما يزم من معايير بحثية ملزمة وظني ان الامر سوف يطول بنا اذ اننا في بداية المشوار وحيث اننا تناولنا في الفترة من مايو وحتي يوليو ٢٠٢٦ بالتحليل حسب معرفتنا المتواضعة الثقافة المؤسسية المتجذر في مؤسساتنا من واقع ثقافتنا الاجتماعية الموروثة من قيمنا وتقاليدنا كما عرجنا علي الولاء الوطني وكيفية تعزيزه وكذلك تعمقنا في فهم سلوك قادة السودان وشاكلته وسلوك الامة المرجو وسلوك المواطن المبتغى وكذلك سلوك القطاع الخاص من حيث تفاعله ونفعه وضبطه عبر التشريعات التي تحفظ مصالح المجتمع كما تناولنا بالبحث الانسجام الداخلي للمؤسسات في اطار القيادة والموارد والنظم واللوائح المنظمة لتحقيق أهدافها التي انشات من اجلها كما تطرقنا لتكامل المؤسسات مع بعضها البعض من اجل تحقيق الأهداف العليا المشتركة.
سوف نتناول في الفترة القادمة بأذن الله كل ما له علاقة بمهام الدولة بالبحث والتحليل من الواقع الحالي للسودان والذي قد يشمل المواضيع التالية بلا تقيد في تناولها بتسلسلها الرقمي الظاهر ادناه كما ان مقالاتنا سوف ترقم من الرقم ١٢ الي ما شاء الله حتي الانتهاء من تناول ما ذكر من مواضيع مكملة لما بداءنا :-
1- إدارة المال العام
2- إدارة الخدمات
3- إدارة التنوع
4- إدارة الاعلام
5- إدارة المستقبل
6- إدارة العلاقات الخارجية
7- إدارة التنمية
8- العدالة والقانون
9- الامن والاستقرار
بعد ذلك سوف نجيب للسؤال المحوري : ـ هل السودان دولة في عقول قادته ومواطنيه ام هو دولة في خريطة العالم ؟ ومقالاتنا سوف تتواصل للإجابة للسؤال لماذا دولة المؤسسات ؟ ثم نضع الاطار لكيفية بناء دولة المؤسسات ؟ وبذا نكون اكمالنا مقالاتنا في ما نرجو من اصلاح حال وطننا نسال الله ان يوفقنا و يلهمنا الرشد والإخلاص وان يتقبل منا جهدا خالصا كما تقبل من النملة فكرمها في قران يتلو اناء الليل واطراف النهار حين وعظت قومها مخافة هلاكهم فقالت ( يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) .
دعواتكم
محمد طه عثمان (السوداني)
خبير اقتصادي واداري وباحث
الإسكندرية : الخامس من اكتوبر 2026
تفاعلكم يغذي مداد يراعنا