الأعمدة

المقدم عبد المطلب .. يرد علي الاستاذ النحاس  الأستاذ فتح الرحمن النحاس..

المقدم عبد المطلب .. يرد علي الاستاذ النحاس

الأستاذ فتح الرحمن النحاس..

مع كامل الاحترام لما تفضلت به، لكن القضية لم تكن نزاعاً شخصياً عابراً حتى يُختزل الأمر في دعوة عامة للعفو والصفح، بل كانت قضية تتعلق بسمعة وإنسان واتهامات منشورة على الرأي العام ظلت لسنوات تُتداول وتُلحق الضرر بي وبأسرتي وموقعي المهني.

 

من حق أي شخص أن يدعو للعفو، لكن من حق المتضرر أيضاً أن يلجأ للقانون وأن يتمسك بحقه المشروع حتى يقول القضاء كلمته، وهذا ما حدث بالفعل بعد إجراءات ومحاكمات طويلة أُتيحت فيها كل فرص الدفاع والإثبات.

 

الحديث وكأن الشاكي ارتكب خطأ لأنه احتكم للقضاء فيه ظلم كبير، لأن الاحتكام للمحكمة هو الطريق المتحضر والشرعي، وليس التشهير أو الإساءة أو أخذ الحقوق بالصوت العالي.

 

ثم إن مقارنة هذه القضية بجرائم الحرب والقتل والنهب مقارنة غير موفقة، لأن لكل قضية ميزانها القانوني والأخلاقي المختلف، ولا يمكن التقليل من ضرر إشانة السمعة بحجة وجود جرائم أكبر في الوطن.

 

أما مسألة العفو، فهي حق شخصي وقانوني يملكه صاحب الحق وحده، وليست أمراً يُفرض عليه بالضغط العاطفي أو عبر المقالات.

 

وأخيراً..

ما سعيت إليه لم يكن انتقاماً من أحد، وإنما دفاعاً عن اسمي وكرامتي وثقةً في عدالة القضاء

ولك كل الود والاحترام والتقدير

المقدم عبدالمطلب محمد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى