مقالات

النفاج الرياضي يكتبه الخبير الرياضي دكتور حسن الركابي.الدور المفقود لمجالس الشباب والرياضة



وأهمية دور هذه المجالس لضمها اكبر قطاعي الرياضي و الشبابي وهم اهم الفئات العمرية وتشكل الحاضر وكل المستقبل تلاحظ غياب كثير من المؤسسات في القيام بدورها في ظل هذه الظروف الصعبة الحرجة
والتي عاشها الشعب السوداني
منذ ١٥ ابريل ٢٠٢٣ ؟
كان لابد من دور عظيم ولكن بكل أسف غاب دور هذه المجالس تماماً إلا القليل من الولايات ولا ادري ما هو السبب هل لغياب الرؤية أو الهدف
أو ضعف التخطيط وأين التنظيمات الشبابية الكثيرة المسجلة
ودورها في العمل المجتمعي
كان هناك دور ملموس للقطاع الرياضي في العمل المجتمعي
من خلال الدورات في الأنشطة
الرياضية المختلفة ولكن غياب تام للمنظمات والجمعيات والروابط الشبابية والمسجلة
بهذه المؤسسات ؟؟
لم يتم تفعيل هذا القطاع من قبل المسؤولين بالجهات الرسمية ؟
سبق وطالبنا بمراجعة هذه المؤسسات والقيادات التي يتم ترشيحها لقيادتها ؟
هذه المؤسسات دورها تفاعلي
كنشاط ومجتمعي وهذه لم نراه طوال فترة الحرب
والآن تنتظم البلاد نفرة مكونها
الأساسي هم الشباب والفكر والقوي والنشاط إذن مطلوب دور واضح في البناء والتعمير
والتطوع وهذا هو دور الشباب
كقطاع كبير وحيوي وهام ؟
إذن الدور المفقود وضح لنا والدور المطلوب كذلك أصبح أكثر وضوح.
اري ان القطاع الرياضي بخير من خلال نفرة الرياضيين بولاية الخرطوم كنموذج وكذلك في بعض الولايات .
رسالتنا لكل المنظمات والجمعيات والروابط الشبابية
العمل مع القطاع الرياضي في خدمة مجتمعنا المحلي وانتم
القاعدة والقواعد التي تعيد البناء والتعمير.
ودمتم ذخراً للوطن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى