
*بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *خماسية أديس عبث واستفزاز….* *لامنجاة ولابراءة للتمرد وأذنابه….* *وسيأتيكم الرد من الميدان…!!*
*بالواضح*
*فتح الرحمن النحاس*
*خماسية أديس عبث واستفزاز….*
*لامنجاة ولابراءة للتمرد وأذنابه….*
*وسيأتيكم الرد من الميدان…!!*
*أول سطر في بازار خماسية أديس يحكي عن (العبث) بإرادة الوطن السودان مع (الإستفزاز) لشعبه..بل هو محاولة (ساذجة) لغسل مليشيا التمرد وأذنابها من دماء الضحايا الأبرياء، ثم إستخراج (شهادة براءة) لهم مختومة (بختم) من أعانوا هؤلاء (المجرمين) علي إرتكاب جرائمهم (القذرة)..أم باتري يظن من يقف وراء اللقاء أن شعب السودان يتمتع (بأريحية نادرة) تجعله يتجاوز هذه (الحقبة السوداء) التي خرج من (بطنها) التمرد وأذنابه العملاء، ويفتح لهم (بحسن النية) أبواب السودان ليدخلوا إليه فاتحين..؟!!…ثم أيها الخماسيون، من اعطاكم (الحق) لتقرروا في مستقبل السودان نيابة عن شعبة..؟!! أم أنكم تظنون أن الدم السوداني (رخيص) للدرجة التي تجعلكم تجتمعون لتستفرغوا هذا (الغثاء) الذي يمثل (أقبح وأحط) المداخل لمستقبل السودان..؟!! وهل بربكم بقيت (مزعة لحم) في وجه من (هدم) البيت وشرد أهله، تجعله يطل علينا مرة أخري ويصبح الطبيب المداوي..؟!! أم أن (السطحية) المستوطنة فيكم تجعلكم تظنون إثماً أن المليشيا وصمود هم (رسل) سلام وحكم مدني..؟!!..بالله عليكم استحوا فقد اكتفي شعبنا من سخفكم..!!*
*وعجب أن يهرطق الخماسيون بمايسمونه (الوصفة العلاجية) للوضع في السودان، وأمام عيونهم يجري (سفك الدماء) ببنادق المليشيا (الغادرة المجرمة) ويشاهدون تدفق الأسلحة تجاهها من سلطات الإمارات…إذاً نبئونا أيها (العباقرة) كيف يمكن لكم أن تكتبوا روشتة السلام والحكم المدني في السودان..؟!! ألستم انتم في (حلم وخدر)، أم أن مال صانع الخراب قد دخل جيوبكم (فأعمي) بصائركم وأبصاركم وأصم ٱذانكم..؟!!…أهنأوا إذاً بما دخل جيوبكم و(ثرثروا) وتمنوا (الأماني) ثم انفضوا، فلن تخلفوا وراءكم غير المزيد من (الفشل) والوقت (المهدر)، فأمر السودان (يحسمه) شعبه وجيشه، ولن (يبخل) عليكم أبناء وطننا الذين يقاتلون لإكمال (إبادة التمرد) بالمزيد من (الفرجة) علي (النهاية المرة) التي يستحقها التمرد ويلعقها معه كل عميل ومرتزق ومصاص دماء..!!
*ليعلم الخماسيون أن السودان ليس ذلك الوطن (الهوان) الذي يمكن أن (يقبل ويهضم) الحلول المسمومة (المصنعة) في الخارج، فلسنا حقل تجارب لتجمعات (عاطلة) عن أي قيمة وفكر، فلا تهدروا وقتكم في كثير (جعجعة) واتركونا لحالنا فنحن مثلما (دحرنا) التمرد في معظم مناطق السودان، فإننا قادرون علي كتابة (الوصفة الوطنية) الناجعة التي تنهي (وضاعة) المتٱمرين والعملاء وكل (ذنب) تابع بئيس وكل (لعين) يتساوي (حقده) الظاهر مع (سواد) دواخله السقيمة..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*