
*بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *يحتفي بجمعهم إبليس….* *التمرد وأذنابه رهط السوء….* *وحفنة رماد تعربد به الريح….* *والمستقر للبؤس السياسي..!!*
*بالواضح*
*فتح الرحمن النحاس*
*يحتفي بجمعهم إبليس….*
*التمرد وأذنابه رهط السوء….*
*وحفنة رماد تعربد به الريح….*
*والمستقر للبؤس السياسي..!!*
*عبارة من أين أتي هؤلاء التي أطلقها الاديب الروائي العالمي الطيب صالح رحمه الله، وكان (نعت) بها أول عهد حكم الإنقاذ (إنتقاصاً) منه، فهذه العبارة أولي بها وأهلها والأحق بها المليشيا (المجرمة) وأذنابها العملاء من القحاتة وتوابعهم (السذج)، فهؤلاء (الغرباء) عن وطنهم وذواتهم، لم يكتفوا فقط بالسقوط في (المستنقع الٱسن) بل ساقهم أبليس (لضلال عقيم)، لاحيلة لهم معه غير (لغو) الحديث والكتابات (العانس) التي تتلاقي كلها عند إمتهان مهنة (شتم) الكيزان والفلول، دون علم منهم بأن معروضهم هذا (عطب) وفقد صلاحيته وأصبح مكانه اللائق به (مكب النفايات), أما (مصيبتهم الكبري) أنهم لايتذكرون (شراكتهم) في سفك الدماء والخراب والأحزان وبقية (الجرائم القذرة) التي ارتكبوها في الحرب سواء (بالفعل المباشر) أو بالتواطؤ باللسان والقلم والصمت البليد…لقد (أُبسلوا وأُركسوا) في فتنة كبري إذ هم أصبحوا من العلامات المميزة (للإجرام) في العالم مثلهم مثل (الصهاينة) القتلة و(الأسكراب) العلمانيين والمأسونيين وحملة الافكار الضالة وبقية جنود إبليس..!!*
*ليس ذلك فحسب، بل هم الٱن في (سكرتهم يعمهون)، وينتظرون أن تسقط الأبيض ويدان الجيش (باكذوبة) استخدام (أسلحة محرمة)، أو يفلح (مسعد طلس) في إهدائهم (حكم مدني) علي نهجهم، أو ياتيهم بديمقراطية ليبرالية (غربية)، يصعد بها إلي سدة الحكم سلك (بسلكه العريان) وبجواره فكي منقة ووجدي شاشات، وطه عثمان، وبقية زمرة (الضلال والفشل) يتقدمهم (الهبل الاكبر) حمدوك…وهكذا في حلمهم (الأرعن) (يكذبون) أعينهم وٱذانهم وهم يقرأون ويسمعون عن (تقدم) الجيش نحو معاقلهم التي (سرقوها) في دارفور وأقاموا فيها حكومتهم ( النكرة السفاح)…لقد تخطي الجيش عالمهم المعطون في (الأحقاد) وتركهم يلهثون وألسنتهم (تتصبب عرقاً)، ومضي بجحافل (الكرامة) نحو قطف (النصر المبين)..أما ذلك المسعور الذي يترجم (سواد) بشرته سواد (قلبه)، فقد أدمن الوحل في (الغل) والبغض حتي لكأننا به قد (اقتفي) أثر أئمة كفار قريش… فيااااخيبة الإقتداء..!!
*ماكنا نظن أن إبليس سيظفر (برهط) من أبناء وبنات وطننا، فيصبحوا له (سماراً وندمانا)، يتساقون معه كؤوس (العار) وقد أغرهم بغروره فنبذوا وراء ظهورهم (شرف الإنتماء) لشعبهم ورضوا أن يتفرجوا في (صمت متبلد ) علي ماوقع عليه من سفك الدماء والتشرد والأحزان والدموع علي يد حليفهم (مليشيا التمرد) عنوان القبح والسوء والقذارة، فيصبح (للرهط الضال) نصيبه من ذلك العنوان البئيس، ولاحول ولاقوة إلا بالله..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*