مقالات

بلطجة دولة الاستكبار،،،

حصاد الألسن – عبدالله مسعود

إن أي دولة مهما أُوتيت من قوة ومن رباط الخيل لا يمكن أن تعيش بمنأى عن المجتمع الدولي فالعالم كله منظومة واحدة ربما تتقاطع فيها المصالح لكن يظل هنالك التعاون الذى تفرضه المصالح المشتركة دون التدخل من أى دولة فى الشئون الداخلية لأى دولة أخرى. لكن كيف لنا أن نعيش فى سلام ما دامت دولة الاستكبار تمارس البلطجة وتريد صياغة عالم جديد ولمصلحة من؟! لمصلحة إسرائيل بالطبع. إن إسرائيل هى التى تحكم العالم بالفعل عن طريق تغلغلها فى مفاصل بلاد العم سام وما تتلقاه من دعم من بعض الدول الأوروبية خاصة إنجلترا وإلى حد ما روسيا والدول الآسيوية خاصة إيران.
لقد نجحت أمريكا فى تفتيت نواة الوحدة العربية بسحق التكتلات الإقليمية بدءا من مجلس التعاون الذى قضت عليه أمريكا بزيارة واحدة من رئيسها بعد أن مهدت لذلك بتمكين أمير أخرق عديم الخبرة فطير التجربة فى إدارة السعودية وتحوير سياستها لتسير علنا فى ركاب إسرائيل مع مصر والإمارات والبحرين لتمرير صفقة. الآن يتم التخطيط للقضاء على ما تبقى من الوحدة العربية بعد أن تم إشعال الفتنة والقضاء على سوريا وليبيا وربما تجري الإستعدادات لممارسة نفس الدور على السودان رغم التطبيع.
إن السودان بثرواته الضخمة يظل هدفاً للمطامع الأمريكية. فأمريكا تغدق علينا وعوداً هى بوعود كافور للمتنبى أشبه. فمن اي الطرق ياتى مثلها العون!!؟
طريق واحد لا ثانى له هو صفقة القرن فهل أنتم سائرون إلي حيث يراد السير بكم؟

عبدالله مسعود
الفاتح من شوال ١٤٤٢
الموافق ١٣ مايو ٢٠٢١م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى