مقالات

جرح المغتربين لا يهدأ ولاينام !!!

كلام بفلوس

تاج
السر محمد حامد

محطة أولى
نواصل مابداناه تجاه ما كتبناه وفى هذه المساحة للظلم الذى وقع علينا كمغتربين من مسؤولى بلادنا بعد تلك الخطوات الحزاينية والمؤلمة والتى خطوناها ونحن ندخل من باب لنخرج من آخر واضعين كل شئ مهما كانت حساسيته تحت قيد البحث والتناول .. من قبل وقبل فترة ليست بالقصيرة فرض وزير المالية رسوما بزيادة مبالغ المعاملات على المغتربين بعد ان كانت (110) ريالا صارت ( 220) ريالا ولم يتوقف الامر عند هذه الزيادات القاسية بل أضاف قرارا آخر يفتقد للدراية والخبرة بزيادة رسوم استخراج الجواز زيادة يشيب لهولها الولدان ليبقى ذلك الجرح النازف على المغتربين ألما لا يهدأ ولا ينام واصبح هم لايبارحهم فسلام من الله على تلك الوزارة الفتية ( وزارة المالية) ورحمة من الله تغشى اهلها المغتربين الصابرين .

محطة ثانية
فى هذه المساحة طرحنا سؤالا مهم لماذا التباطؤ فى تركيب اجهزة الجوازات بقنصلية السودان العامة بجدة وهى الاكثر كثافة بالمواطنين بينما تم تركيب الاجهزة وبدء عمل اجراءات تجديد الجوازات للمواطنين السودانيين فى قطر والرياض واماكن أخرى إلا القنصلية السودانية العامة بجدة أليس هذا مايدعو للتساؤل والاستغراب .. ليت تساؤلى يجد الاذن الصاغية من المسؤولين أصحاب الشأن ؟؟؟ لكن هيهات .. لم يعيروا سؤالى إهتماما بل وضعوه فى اقرب سلة مهملات .. فسلام من الله على هؤلاء المغتربين الذين قلبت عندهم الموازين والحكم وتبدلت لديهم الحكمة القائلة ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت (صارت) ضاقت فلما استحكمت حلقاتها إزدادت (ضيقا) وكنا نظن من جهل إنها (تفرج) !!.

محطة ثالثة
وجدير بنا أن ننسب أنفسنا للاوائل الذين يبحثون عن حقائق تجاهل المسؤولين تجاه التركيب والتشغيل لاجهزة الجوازات بالقنصلية السودانية العامة بجدة بينما المغتربون يشاهدون بباقى القنصليات الاخرى والتى اقل كثافة للمواطنين .. تم تركيب الاجهزة وبدء العمل بكل يسر وسهولة ماعدا قنصلية جدة .. فحديثنا عن هذا التباطؤ نسعى فيه لطرح الاسئلة اكثر من تقديم الإجابات .. وفى هذا الوضع البالغ التعقيد سيتحرك المغتربون فى جغرافية تجعل فى كل خطوة واخرى بمثابة الانتقال من الحياة إلى الموت يسابق الزمن فثمة شعور قلق يجعلهم لا يطمئنون لمسؤولينا تحت سقف هذا الواقع المرير .. ففى كل لحظة من لحظات المغترب السودانى تشهد صرخة ألم وآهة مغبون أو مظلوم او محتاج أو متحسر او نادم أو محتار أو مكسور خاطر .. وبرغم كل هذا الواقع الظالم الرهيب الفظيع تجد المسؤولين فى واد آخر وعالم آخر سبحان الله .

محطة رابعة
إن ما وصل إليه المغترب السودانى من حال وبؤس يكفى تماما أن تسقط امامه كل قرارات ومبرارات المسؤولين وعليهم اى المغتربين ان يدركوا الخطر الرئيسى والعقبة الحقيقية التى تقف أمام مصالحه واستقراره هى الممارسة والتى ظل يمارسها مسؤولينا إلى اليوم دون مراعاة لوضع المغترب الذى ترك اهله وعشيرته من أجل لقمة العيش .. اصبحت معاناتهم فايروس يقتحم اجسادهم ويحطمهم .. ايها المسؤول اياك والذنوب فإنها مصادر الهموم والاحزان ودعوات المغتربين تسبب النكبات وتفتح باب المصائب والازمات .. فأحذروا !! الذين يقرؤون يعرفون جيدا أن اخطر مايزعزع المغتربين تعامل المسؤولين مع هذا الوضع وفى مقدمته هذا الاهمال المتعمد ليصبح مصيرهم هكذا ! فهل من مسؤول يحاسب ؟!!

محطة اخيرة
الاجواء ملبدة بمزيد من الالم والمعاناة والغافلون فى المقابل الذين يظنون صرف النظر عن تركيب اجهزة الجوازات بالقنصلية السودانية العامة بجدة خطوة تتطلب الانتظار طويلا .. الان وبملء الفم اقول ومعى معشر المغتربين .. إنى لهذه القضية سانذر الكثير من وقتى إلى ان يستقيم العود دفاعا عن ابناء وطنى المغتربين وعن حاملى الهم نفسه .. نواصل إن أمد الله فى الأجال ..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى