الأعمدةعز الكلام

حديث رئيس هئية الاركان (هبش) كبد الحقيقة!!!!

عز الكلام
أم وضاح

أكثر ماكان يضايقني أيام (الهوجة) والصراخ الهستيري الذي كانت تمارسه بعض الاصوات ألتي لم نسمع بها والوجوه التي لم نشاهدها إلاخلال السنوات الثلاث الماضية ولم تعرف عنها كفاحاً أو نفاحاً للنظام السابق ورغم ذلك أنتفخت وأنتفشت وجردت ألاخرين من وطنيتهم وأصبحت هي من توزع صكوك التوبة والغفران وتدعي انها قادرة على أن تدخلك جنان الثورة أو نيران الادعاءبالوقوف ضدها ورفضها !
..أكثر ماكان يضايقني في تلك الاصوات التي جعلت من الجيش والمؤسسات العسكرية هدفاً لذخيرة شتائمها وأساءتها وبهتانها أن المؤسسة العسكرية ظلت في اكثر الاوقات صامتة تسمع ولاترد، تتلقي صفعات الهجوم وأدعاءت الاصلاح من غير ان تصدر رد فعل
وهو بالمناسبة ما جعل بعض الجهلاء وأصحاب الرؤوس الفارغة من التمادي في ذلك واستغلوا صبر وحلم قادة الجيش وتمادوا في غيهم يعمهون
لكنني اعتبر أن حديث السيد رئيس هئية الأركان الفريق أول محمد عثمان الحسين في أحتفال أكاديمية نميري العسكرية بتخريج دفعة من الدارسين بها أعتبر حديثه وأن جاءمتأخراً جداً لكنه الحديث الذي يجب ان يقال من بدري وأن تأتي متأخرا خير من أن لاتأتي والسيد رئيس هئية الاركان قال أن القوات المسلحة هي ألتي انحازت للشعب في ثورة ديسمبر لتحقيق أحلام الشعب في التغيير وهي حقيقة كعين الشمس لن يغطيها أصبع الاكاذيب والنكران ولولا القوات المسلحة التي انحازت لخيار الشعب السوداني ووضع قادتها الاغلال والقيود في يد قايدهم العام (يومها )عمر البشير وقادوه حبيساً لحدث مالايحمد عقباه ولكان هناك سيناريو مختلف تماماً الله وحده يعلم الى اين كان سيقودنا
…ثم قال رئيس هئية الاركان انه ظلت تطل علينا من وقت لاخر أقلام وألسن تخوض في شأن الجيش بلاعلم ولادراية وهنا في هذا المقام أمسك الفريق اول محمد عثمان الحقيقة من كبدها والذين عناهم بهذا الحديث يريدون ان يرتكبوا جريمة أخري في حق شعبنا باضعاف جيشه رمز سيادته والضامن لاستقراره وهم عاجزون عن أصلاح احزابهم المفرتقة وكياناتهم المتناحرة وتياراتهم المتصارعة وقال أيه عايزين يصلحوا الجيش قال
.. ثم عرج السيد رئيس هئية الاركان لجزئية مهمه ينبغي أن يتم تفسيرها وشرحها وهي مسألة عقيدة الجيش ومن يتحدثون عن عقيدة الجيش هم بالفعل أبواق تردد مالاتفهم وعقيدة اي جيش في العالم هي عقيدة بلاده السياسيه تسيران بتناغم وأنسجام وليس للجيش عقيدة منفصلة عن عقيدة الحكومة يعني بالعربي كدة مؤسسة الجيش تلتزم بموجهات الدولة من حيث حسن الجوار والعلاقات والثنائية وليس هناك جيش اعلن الحرب علي دولة تربطه ببلاده علاقات دبلوماسية متينة لكن نقول شنو الفهم قسم !!مسكوهم في عقيدة الجيش دي فاصابونا بالصداع والطمام معاً!!
..ثم قال السيد رئيس هئية الاركان أن القوات المسلحة تنظر بعين فاحصة لمايدور بالمشهد السياسي وهو حديث مطمئن رغم الاجواء العاصفه والمناخات المتقلبة وأشباح الظلام التي لاتريد لنور الصباح ان ينبلج ليكون حديث السيد رئيس هئية الاركان وهو رجل قليل الكلام لكنه خرج عن صمته لانه الكلام دخل( اللحم الحي) وهو حديث موجه كما قال لمن هم خارج الحدود الذين يريدون تحجيم دور القوات المسلحة الوطني وقد ظلت كما وصفها عقبة كؤود أمام احلام البعض (ووكلاءهم بالداخل )ومابين القوسين من عندياتي
..في كل الاحوال تظل المكونات السياسية تعيد وتنتج ذات الاخطاء وتكرر ذات المشاهد وكأنها لم تستفيد من التاريخ وهي في كل مره تلعب الدور الرئيسي في فشل الثورات وضياع فرص ان نشكل دوله ديمقراطية مبنية على أسس ومؤسسات وقواعد وتؤكد وبالدليل القاطع انها تعشق الفوضى والرقيص في الوحل والله غالب
كلمة عزيزة
الدكتورة مريم الصادق قالت في حوار تلفزيوني ان النظام السابق يتحمل حالة أنعدام الثقة بين مكونات الثورة وهو حديث غير دقيق لان مكونات الثورة ليست كلها الاحزاب السياسيه وكان الاحرى بالمنصورة أن تقول أن النظام السابق باع واشترى في الاحزاب السياسيه واستغل عندها شهوة السلطة والثروة وفرتقها ولحقها الزينين
فيادكتورة الاحزاب ليست ضحية بأي حال من الاحوال الاحزاب متهم مع سبق الاصرار والترصد
كلمة أعز
بلدنا ماعندها وجيع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى