
حد القول بقلم :حسن السر دموع خلف أبواب دار المسنين
حد القول
بقلم :حسن السر
دموع خلف أبواب دار المسنين
دار المسنين ليست مجرد مكان يضم كبار السن بل هي حكايات ممتدة من العطاء والتضحيات التي صنعت حاضرنا وأجيالنا .
هؤلاء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة أسرهم ووطنهم يجدون أنفسهم في نهاية المطاف بعيدين عن دفء الأبناء والبنات والسؤال المؤلم الذي يفرض نفسه كيف سمحت أنفس أبناء هؤلاء أن يأتوا بهم إلى دار المسنين.
إن دعم المسنين واجب إنساني وديني فقد أوصانا الإسلام بالوالدين وجعل برهما من أعظم القربات كما أن الوفاء للأجيال السابقة هو رد جميل لمن كانوا يوماً سبباً في وجودنا.
إن زيارة واحدة في الشهر قد تعني الكثير فهي ليست مجرد لقاء بل سند ودعم ووقوف على الحوجة الحقيقية للمسنيين.
قصص وحكايات ودموع خلف أبواب الدار تروي معاناة أمهات ربين أجيالاً وآباء ضحوا من أجل أسرهم وكلها شواهد على أن الوفاء لا يجب أن ينقطع عند الكبر.
إن المسؤولية المجتمعية تقتضي أن نكون أوفياء لهم وأن نجعل من رعايتهم جزءاً من حياتنا اليومية.
فلنكن أبناء وبنات أوفياء ولنحول دعوة زيارة دار المسنين إلى عادة ولنثبت أن قيم التكافل والإحسان ما زالت حية في مجتمعنا .
لقد وصانا ديننا الإسلامي بالوالدين وجعل حقهم عظيماً لا يسقط بالتقادم فلنجعل من دعم المسنين واجباً إنسانياً ودينياً يعكس أصالتنا ووفاءنا.
كسرة
من أجمل القول
أطعِ الإلـهَ كما أمـرْ
واملأْ فؤادكَ بالحذِرْ
الدينُ حقٌّ واجبٌ
نورُ البصيرةِ والبصرْ
حافظْ عليهِ فإنهُ
نعمَ السعادةُ تتدخرْ
وأطعْ أباكَ فإنَّهُ
ربَّاكَ من عهدِ الصِّغَرْ
واخضعْ لأُمِّكَ وارضِها
فعُقوقُها إحدى الكِبرْ
حملتكَ تسعةَ أشهرٍ
بينَ التألمِ والضَّجرْ
فإذا مرضتَ فإنَّها
تبكي بدمعٍ كالمَطرْ
فأطعهما وقرِّهما
كَيْلا تعذَّبَ في سَقَر