
حقوق العاملين بهيئة الموانئ البحرية….. خط أحمر لايمكن تجاوزه
كتب :محمدعثمان الرضي
اتيحت لي الفرصه اليوم أن أكون ضيفا على الإداره العامه للعمليات البحريه وذلك من خلال رحله بحريه خاطفه إمتدت لمدة 3ساعات.
باالرغم من أن مسقط رأسي مدينة بورتسودان إلا أن علاقتي باالبحر تكاد تكون ضعيفة جدا للغايه ولاأدري حتى الآن ماهي الأسباب.
باالرغم من أن الرحله كانت قصيره جدا بعامل الزمن إلا أنها كانت في غاية الروعه وذلك من خلال الحوار الهادف الذي أجريته مع العديد من الخبراء في مجال البحر.
إستمتعت جدا وانا أشاهد المياه الإقليميه البحريه السودانيه وهي تعج بااعداد مقدره من السفن الراسيه في إنتظار وقت دخولها لتفريغ البضائع.
هؤلاء العاملين بهيئة الموانئ يعملون في ظروف بالغة التعقيد متحدين أمواج البحر المتلاطم إستقبالا ووداعا لهذه السفن المحمله باالبضائع صادرا وواردا.
معركة الكرامه لديها ميادين متعدده ومختلفه تبدأ من الجندي الذي يحمل السلاح ويخوض المعركه في الميدان ولكن هنالك جنود مجهولين يعملون في صمت ويسهمون في دفع عجلة الإقتصاد الوطني.
لاشك أن هيئة الموانئ البحريه من أكبر المؤسسات الإقتصاديه العملاقه التي تسهم في رفد الحزينه العامه باالعمله الصعبه.
المدير العام لهيئة الموانئ البحريه المهندس جيلاني محمد جيلاني امام تحدي كبير في توفير حقوق العاملين بهذه المؤسسه التي عانت كثيرا طيلة الفتره الماضيه.
العاملون بهيئة الموانئ البحريه لايعرفون الشكوى ولايجأرون باالإعلان عن مراراتهم وأحزانهم ويعملون بتجرد ونكران ذات شعارهم في ذلك الوطن في حدقات العيون.
المواعين العائمة المناط بها (المناوره) في إدخال وإخراج السفن تحتاج إلى صيانه دوريه ولابد من رصد إعتمادات ماليه معتبره حتى يتسنى تجديد وتحديث هذه المواعين المعروفه (باالطقات).
لاقيمة لوجود المدير العام لهيئة الموانئ البحريه والعمال يعيشون تحت خط الفقر ولايتحصلون على أبسط حقوقهم الماليه منذ شهور عديده وباالرغم من الدخل الكبير لهذه المؤسسه العملاقه.
نجاح المدير العام لهيئة الموانئ البحريه المهندس جيلاني محمد جيلاني ليست في إستقبال الوفود المهنئه له والتي تحرص على إلتقاط الصور ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي ولكن نجاحه الحقيقي في الإهتمام بحقوق العاملين وإنصافهم.