مقالات

خالدات مدينة الأبيض

ولدت الوالدة طيبة الذكر المرأة الأمة والدة الجميع الحاجة ست البنات حسن أحمد أبو حسنين في مدينة الأبيض العامرة بأهلها الطيبين المتواصلين
ووالدها هو الشيخ حسن أحمد أبو حسنين و كان من اوائل أهل الأبيض الذين أسسوا صناعة معاصر الزيوت و مطاحن الدقيق و كان رجل مضياف و كريم و ووالدتها كذلك الحاجة أمينة محمود قاسم و جدها محمود قاسم كان مأمور سجن الأبيض و سمي شارع منزلها باسم شارع محمود قاسم
إخوانها حسن موسي و عوض الله و دفع الله و حسنين و عبدالله و إبراهيم و فاروق أبو حسنين و أخواتها الحاجة زينب و محاسن و سعاد ونبيهة أبو حسنين
وأخوها عبدالله أبو حسنين كان مدير أراضي إقليم كردفان و كان صادقا أمينا في تصريف شئون أراضي إقليم كردفان
والوالدة الفقيدة لها الرحمة و المغفرة كانت من اعظم نساء مدينة الأبيض الخالدة و كانت تشكل مع الوالد له الرحمة و المغفرة ثنائي عظيم في عمل الخير و الإحسان و كانت دارها قبلة للضيوف و المسافرين و الطلبة و الطالبات من جميع أنحاء البلاد
كان منزلها مأوى للجميع و كانت تصل جميع الجيران في جميع المناسبات و الأفراح و الاتراح كانت حلقة الوصل لجميع الجيران في عمل الخير و الإحسان و من بعض جيرانها الحاجة سكينة زوجة الفقيد خليل عكاشة و الحاجة عزيزة زوجة خليل عكاشة و الحاجة هانم أبو العلاء زوجة الفقيد شوقي خليل عكاشة و الحاجة القسيمة زوجة شلال عبدالرحمن
وكانت رفيقتها و أختها الحاجة فاطمة أبوزيد هلال زوجة شقيقها عبدالله أبو حسنين و أخواتها الحاجة زينب و محاسن و سعاد و نبيهة أبو حسنين
كان منزلها منزل الكرم و الجود و كان الوالد هو القنصل الفخري لمدارس النهضة المصرية في مدينة الأبيض و كان كل طالب يرغب في الدراسة في مدارس البعثة المصرية يكتب له الوالد لإدارة البعثة المصرية فيتم قبوله
وابنها البكر الدكتور. عبد المنعم مهدي الذي في يوم تخرجه و حضر من السفر كانت هنالك أمطار غزيرة وابن جيراننا. احضروهوا له في غيبوبة أثر تعرضه إلي ماس كهربائي فقام بعمل التنفس الصناعي و أنقذ حياته
كانت علما بارزا من اعلام مدينة الأبيض عاشت جا حياتها في مدينة الأبيض و علمت أولاها و بناتها حتي تخرجوا من أرفع الجامعات
و أما بنعمة ربك فحدث قامت تشييد و حفر الابار لسقيا قرية حفيرة من ضواحي الأبيض و تم تغيير اسم القرية من حفيرة الي قرية الربوة و بها يسكنوا ال الشاعر الأنصار و للان البئر تخدم جميع اهل القرية و القرى المجاورة من نعمة الماء وجعلنا من الماء كل شي حي
قضت جل حياتها في عمل الخير و الإحسان و أنشأت جيل يذكرها بالخير و يدعوا لها بالرحمة والمغفرة والعتق من النار و تركت خلفها ذكرى جميلة طيبة في عمل الخير و الإحسان و نكران الذات
كانت مؤمنة صالحة و تؤدى فروضها الخمس في أوقاتها
كانت والدة لجميع اهل الأبيض و كانت ام عظيمة و مدرسة لأجيال تدعوا لها بالرحمة والمغفرة
السيرة تطول و الحكمة في أفعالها
كانت حكيمة و كانت امة و كانت تنظر للمستقبل بعيون المعرفة و مستقبل الاجيال
توفيت بالخرطوم و دفنت في مقابر حلة حمد بالخرطوم بحري
ربنا يرحمها و يغفر لها ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا اللهم لا تحرمنا أجرها و اعفو و ارحمها و اسكنها الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين انك سميع قريب مجيب الدعوات يا أرحم الراحمين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى