الأعمدةمنصة

دعاة الفتنة والأجندات الخبيثة

منصة

أشرف إبراهيم

 

*فوّت العقلاء والحكماء من قيادات الإدارة الأهلية في شرقنا الحبيب الفرصة على دعاة الفتنة والأجندات الخبيثة من العبث في أمن وإستقرار وتماسك نسيج الشرق، بعد حادثة وفاة الشاب الأمين من قبيلة البني عامر إحدى المكونات الأصيلة والتي عرفت بالحكمة والرصانة ومكارم الأخلاق.
*وكانت كذلك قيادة جهاز المخابرات العامة في الموعد ومدير عام الجهاز الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل يوجه بتولي النيابة التحقيق مع أفراد الجهاز المتهمين في الحادثة في نهج يدلل على إحترام سيادة القانون وأن القانون يعلو ولا يعلى عليه والجهاز في أعلى هرمه ينتهج هذا النهج المتحضر في أكثر الأوقات تعقيداً.
*تفاصيل الحادثة وماجرى الآن في النيابة وفي طريقها للقضاء لن نتحدث فيها وذلك أمر بديهي حتى يقول القضاء كلمته ويتم الكشف عن كامل التفاصيل والملابسات بناءً على التقرير الطبي وإفادات الشهود وغيرها، ولكن ما أنا بصدده هو الحملة المسعورة التي شنتها أحزاب الخراب ودعاة الفتنة على جهاز المخابرات وإطلاقها الإتهامات والأحكام الجاهزة قبل أن يقول القضاء كلمته وحتى قبل إكتمال تحقيق النيابة، فقد سارعت تنسيقية تقدم وحزب الأمة القومي ووجدي صالح وصلاح مناع وبقية القائمة المعروفة بعدائها وإستهدافها لأجهزة الدول سارعوا بتدبيج البيانات والمقالات ودق الطبول في الأسافير للتعريض بالجهاز والمطالبة بالقصاص والدعوة للمظاهرات والتخريب.
*مع الإشارة إلى أن – دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان- هؤلاء وهم في حقيقتهم دعاة فتنة وتكسب سياسي رخيص لم يفتح الله عليهم بكلمة إدانة واحدة لجرائم مليشيا الدعم السريع ولم ينبثوا ببنت شفة أو “تغريدة” عن مجازر الجنينة وود النورة والجزيرة والفاشر والخرطوم َلن يفعلوا لأن في “فمهم ماء” ومكبلين بالترغيب والترهيب، تجرهم المليشيا وكفلائها في الخارج من آذانهم وتمرغ أنوفهم بهذه المواقف الرخيصة ولا يجرأون على الرفض بينما يتجرأَون على الشعب السوداني المكتوي بنيران وإنتهاكات حليفهم العسكري مليشيا الدعم السريع المتمردة.
*وصدقت رباح الصادق حينما قالت في صراحة صدق مع النفس والضمير أنهم يسارعون إلى إدانة الإستخبارات العسكرية والمؤسسات الأمنية ولا يدينون المليشيا في إشارة إلى قادة حزبها – الأمة القومي- وقد فعلوها سريعاً بعد ساعات من تصريح رباح وهم يخرجون بيان الإدانة لجهاز المخابرات.
*الحقيقة الساطعة جهاز المخابرات من أكثر أجهزة الدولة تأهيلاً وتدريباً وحرصاً على أمن البلاد والعباد ولذلك تستهدفه “قحت” و”تقدم ” ونشطاء السياسة وعملاء الخارج لأنهم يهدفون إلى تفكيك الدولة والقضاء عليها مثلما يفعل وفعل حليفهم العسكري مليشيا حميدتي، وقد كان الجهاز أول المؤسسات التي إستهدفتها “قحت” قي عهدها المقبور – الله لا أعاده- وكان ذلك واحد من أسباب انفراط عقد الأمن الذي حدث الآن ويعاني السودانيين من ويلاته.
*ورغم ذلك تصدى جهاز المخابرات للمليشيا مع القوات المسلحة والأجهزة النظامية كتفاً بكتف منذ اندلاع الحرب والى يوم الناس هذا مقدماً الشهداء والجرحى والكثير من ما سيأتي يوم معرفته، يأتي ذلك عقب إستهداف وتكسير الجهاز وحل هيئة العمليات ذراع الجهاز التي عادت لتقوم بواجبها يوم أن دعا الداعي ولم تلتفت إلى الوراء .
*كانوا يريدون ببياناتهم التحريضية نشر الفوضى في مدينة كسلا وفي الشرق وكسلا المدينة تحتضن ملايين المواطنين الفارين من جحيم المليشيا التي تدافع عنها تقدم بلا حياء ولكن خاب مسعاهم، فقد كانت الحكمة حاضرة، التحية الناظر دقلل ولقيادة الجهاز وحفظ الله الشرق وكل بقاع السودان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى