
شهر رمضان في امدرمان ٢٠٢٥
روشتة في بريد الاسرة
اختصاصي الصحة العامة / اسماء قسم الله
يهل علينا هلال رمضان في امدرمان هذا العام ويواجه تحديات كبيرة، وذلك بسبب استمرار الحرب والأزمة الإنسانية النزوح تسببت الحرب في نزوح الملايين من منازلهم، مما أدى إلى تفكك الأسر وفقدان مصادر الرزق حيث يعيش النازحون في مراكز إيواء أو مع أقاربهم في ظروف صعبة، حيث يفتقرون إلى الغذاء والدواء والمأوى المناسب أيضاً ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، مما يجعل من الصعب على الأسر الحصول على احتياجاتها الرمضانية الضرورية كما أن نقص الوقود والكهرباء يعيق إعداد الطعام وتخزينه، كما أن نوعية السلع وجودتها له تأثير مباشر علي الصحة العامة وكذلك يؤدي انتشار الأمراض بسبب الظروف الصحية السيئة يشكل تهديدا إضافيا بجانب
التحديات الاجتماعية النفسية فقدان مظاهر الفرح والاحتفال اعتاد السودانيون على الاحتفال بشهر رمضان بطقوس مميزة، مثل الإفطارات الجماعية والتجمعات العائلية تسببت في فقدان هذه المظاهر، وحلت محلها مشاعر الحزن والقلق لذلك يعاني كثير من المجتمع صدمات نفسية نتيجة للعنف الذي شهدوه أو فقدان أحبائهم ومنازلهم مثل هذه الصدمات تجعل من الصعب عليهم التأقلم مع الوضع الحالي والاستمتاع بشهر رمضان ونقص المساعدات الإنسانية تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات في إيصال المساعدات إلى المحتاجين بسبب الوضع الأمني وتدهور البنية التحتية. هذا النقص يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ويجعل من الصعب على الأسر الحصول على الغذاء والدواء ولا ننسي الأطفال هم الأكثر تضررًا من الحرب، حيث يعانون من سوء التغذية والصدمات النفسية وفقدان فرص التعليم على الرغم من هذه التحديات، يحاول السودانيون التمسك بالأمل والصمود و هناك العديد من المبادرات المحلية التي تهدف إلى توفير المساعدات للمحتاجين وتقديم الدعم النفسي للمتضررين. كما أن روح التكافل والتضامن التي يتميز بها الشعب السوداني تساعدهم على تجاوز هذه الظروف الصعبةباذن الله.
وكل عام وانتم بخير