
صندوق رعاية الطلاب: شراكات استراتيجية ومشروعات نوعية لإعادة بناء منظومة الصحة الطلابية بعد الحرب.
صندوق رعاية الطلاب: شراكات استراتيجية ومشروعات نوعية لإعادة بناء منظومة الصحة الطلابية بعد الحرب.
الخرطو م : جسور
أكد مدير إدارة الصحة الوقائية والعلاجية بالإدارة العامة للخدمات الطلابية بالصندوق القومي لرعاية الطلاب ، الدكتور عمر حسب الرسول محمد ، أن الإدارة تسلمت ملفاً بالغ التعقيد في أعقاب الحرب ، وانطلقت من بين الركام برؤية واضحة لمواجهة تحديات مرحلة الإعمار ، وإعادة خدمات الصحة الوقائية والعلاجية إلى موقعها الريادي والتميز في خدمة الطلاب.
وقال إن الإدارة تبنت رؤية استراتيجية تقوم على بناء منظومة صحية متكاملة ، وتعزيز الشراكات المؤسسية ، وتطوير الخدمات الصحية بما يواكب متطلبات المرحلة ويحقق بيئة صحية آمنة للطلاب.
وأوضح أن الإدارة نجحت في إجازة وتكوين المجلس الاستشاري للصحة الوقائية والعلاجية ، الذي يضم الجهات ذات الصلة ، ممثلة في وزارة الصحة الاتحادية ، والهيئة القومية للتأمين الصحي، وصندوق الإمدادات الطبية ، وهيئة نظافة ولاية الخرطوم ، إلى جانب المؤسسات الطبية النظامية ، ممثلة في الإدارة العامة للخدمات الطبية بالقوات المسلحة، والخدمات الطبية بالشرطة ، وجهاز المخابرات العامة.
وأشار إلى أن المجلس يمثل أحد أبرز إنجازات الإدارة ، لما يتمتع به من أهمية استراتيجية في تحويل الشراكات إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في تطوير الخدمات الصحية المقدمة للطلاب ، وتعزيز التكامل بين المؤسسات ذات الصلة.
وكشف د. عمر حسب الرسول عن تنفيذ مشروع “صفر نفايات” ، الذي يمثل حجر الزاوية في تطوير منظومة إدارة ومعالجة النفايات داخل المجمعات السكنية ، ومعالجة واحدة من أبرز القضايا البيئية التي ظلت تؤرق الصندوق خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الإدارة تعمل كذلك على تنفيذ مشروع الوحدات العلاجية المشتركة في إطار المسؤولية المجتمعية ودعم النظام الصحي في السودان ، ويقوم المشروع على إنشاء وحدات علاجية بمحاذاة أسوار الداخليات لتقديم الخدمات الصحية للطلاب ، إلى جانب خدمة سكان الأحياء المجاورة ، بما يعزز دور الصندوق في خدمة المجتمع.
وأشار إلى أن هذه المشروعات ، إلى جانب مبادرات أخرى ، تأتي في إطار رؤية الصندوق القومي لرعاية الطلاب لمرحلة ما بعد الحرب ، وهي رؤية تستلهم المستقبل ، وتستفيد من تجارب الماضي ، وتسعى إلى بناء مؤسسة أكثر كفاءة وقدرة على خدمة الطلاب ، والمساهمة في إعمار السودان وترسيخ قيم العزة والكرامة.