الأعمدة

ضل الضحي  بقلم/حسن الركابي  (( الفضاء الخارجي))

ضل الضحي

بقلم/حسن الركابي

(( الفضاء الخارجي))

((ميدان)) للمنافسة أم))

((ميدان للتعاون)) كثيرا ما

يرجعون الي الفضاء الخارجي مثلما يرجعون الي

(( الحدود الجديدة)) انه يمثل طاقة ضخمة ايجابية وسلبية فل في ان واحد.

ففي مطلع السبيعنات كان نحو 900 قمر صناعي غير مأهول تدور في مدارتها.

وكان عدد منها قد أطلق رسميا لغايات نافعة، ولكن

هدف الاقمار الأخري بقي

سرا عسكريا. وقد أعطي البحث الفضائي الدولتين

العظميين فرصا جديدة لتوسيع دوائر نفوذهما، وهي واسعة من قبل، عن طريق التجسس والكشف عن موارد جديدة واحتياطي

جديد، وما تقدمه أقمار الاتصالات من إمكانية التأثير في مواقف الناس وتصوراتهم في كل مكان من العالم. وفي المجال الفضائي أيضا تتطور أشدة

الأسلحة التي تخيلها الانسان

تدميرا، وقد غادر السلاح الفضائي ميدان العلم- الخيال ليدخل ميدان الواقع.

ان مشكلة الفضاء الخارجي كمشكلة محيطات كو كبنا لن تحل بتسويات بسيطة بين كثرة من المنتفعين، أو

بتوزيع الموارد النادرة- سواء أتعلق الأمر بالاكثار من المناطق الفلكية أو بالموارد الأخري.

فالفضاء الخارجي، مثله مثل المحيطات تماما، يجب

أن ينظر اليه كمثال لا نقاش

فيه عن الكيان الجغرافي الذي يشكل ((تراثا مشتركا

للبشرية)) وبهذا المنظار سيكون الهدف الرئيسي أن

يضمن لجميع الامم، لا للامم القوية والغنية وحدها، نصيب من المكاسب التي تجني من اكتشافه واستغلاله.

وهذا ممكن، وقد جاء الدليل عليه في استخدام

الفضاء من اجل بعض البرامج علي مستوي الكرة

الأرضية، كالتنبؤات الجوية،

والحسابات المتعلقة بمساحة الارض وكذلك بعض وسائل الاتصال.

وامكانية استخدام التقنيات

الفضائية في مجالات كالتربية والاسعاف الطبي تمثل طاقة كامنة هائلة.((عيون السماء)) هي نفسها

لو وضعت في خدمة مؤسسة عالمية لا في خدمة دولة- أمة- لكانت قادرة حقا علي المساهمة في حفظ السلام علي الصعيد الدولي.

ان التنظيم الفعلي للفضاء الخارجي، الذي يضمن استخدامه لأغراض سلمية

ولمصلحة الجميع، يغدو ضروريا وهاما أكثر فأكثر.

ومن المقلق أن نلاحظ أنه لا توجد اليوم، باستثناء القمر الصناعي للاتصالات الدولية، أية هيئة دولية مسؤولة عن مثل هذا التنظيم.

تابعونا نواصل……….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى